الرباعية تشترط سحب قوات الأحمر من وادي حضرموت

الرياض/ لندن «الأيام» خاص

قوات المنطقة العسكرية الأولى في سيئون بحضرموت
قوات المنطقة العسكرية الأولى في سيئون بحضرموت
علمت «الأيام» من مصادر ديبلوماسية غربية وسياسية يمنية أن دول الرباعية (السعودية والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة) طالبت الحكومة اليمنية بنقل قوات المنطقة العسكرية الأولى في سيئون بحضرموت إلى مأرب.

طلب النقل قوبل برفض شديد من نائب الرئيس علي محسن الأحمر والرئيس نفسه، لكن وبحسب نفس المصادر، فإن الاجتماعات التي قادها ديبلوماسيون غربيون في الستة أسابيع الماضية تمحورت حول موضوع نقل القوات.

وبحسب المصادر فقد قدمت دول الرباعية وثائق وتصوير فيديو التقطته طائرات بدون طيار وثقت دخول وخروج عناصر إرهابية من معسكرات تتبع المنطقة العسكرية الأولى وأيضاً عمليات شحن سلاح للحوثيين من مواقع تحت سيطرة المنطقة العسكرية ذاتها.

وكان السفير الأمريكي قد التقى بنائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر ست مرات من شهر نوفمبر الماضي وحتى شهر فبراير الحالي.
ويتوقع صدور قرار جمهوري بنقل القوات خلال هذا الأسبوع وسيدخل حيز التنفيذ فوراً، بينما تحدث مصدر آخر في الحكومة اليمنية إلى الـ«الأيام» بأن القرار سينفذ على ثلاث مراحل.

وسيحل نحو ألفي عسكري من قوات النخبة الحضرمية محل قوات المنطقة العسكرية الأولى، خصوصاً بعد أن أثبتت فاعلية كبيرة في تثبت الأمن في منطقة ساحل حضرموت وطرد العناصر الإرهابية منها، كما ستنشر كتائب من نفس القوات في منطقة الصحراء.

الجدير بالذكر أن هناك قوات تتبع النخبة الحضرمية تلقت تدريبات قتالية وتدريبات خاصة بالتدخل السريع وفرق خاصة لمكافحة الإرهاب على أحدث الأسلحة الحديثة.