ما تيسر من سيرة رياضي جمع المجد من أطرافه

عوض بامدهف

أحمد محمد القعطبي
أحمد محمد القعطبي
عوض بامدهف
عوض بامدهف
إبن فيحاء الشيخ عثمان الأبرز المناضل والرياضي والاجتماعي والشخصية الوطنية الأستاذ القدير أحمد محمد القعطبي الذي جمع فخر ومجد العمل الوطني والإنساني والرياضي من أطرافه هو شخصية محورية وغنية ومتعددة جوانب ومناحي العطاء والبذل والجهد والإبداع ، كما أن له بصماته الخاصة والمميزة والشديدة الوضوح على إجمالي جوهر مسار التطور المتعدد الجوانب والمنشود لرياضة الوطن.

  * إبن الفيحاء رياضي من طراز متفرد ، قلما يجود الزمان بمثله ، فهو القصير المكير وطويل الباع ، جزيل العطاء وغزير المردود ، وافر الجهد ، عظيم الحصاد ، وقائد حكيم ومحنك وإداري قدير صاحب تراكم إيجابي من الخبرة والقدرة الفائقة على التعامل السلس  واتخاذ القرارات الصائبة مع متطلبات التطور المتعدد المجالات والجوانب.
 * إبن الفيحاء ، هو صاحب الوزارتين ، حيث تقلد منصب وزير الإسكان خلال الفترة من 1980م إلى 1984 ، وكذا منصب وزير الدولة لشئون الرياضة خلال الفترة من 1985 إلى 1986م ، كما تقلد منصب رئيس المجلس الأعلى للرياضة خلال الفترة من 1982 وحتى 1986، وفي العهد الرياضي الذهبي لإبن الفيحاء الأستاذ الكبير أحمد محمد القعطبي شهدت رياضة الوطن طفرة نوعية وبارزة وانتعاشاً واسع المجالات ، تجسد من خلال الاهتمام الجاد والمتزايد بالبنية التحتية لأندية عدن وبقية المحافظات ، وكذا إقامة عدد كبير من المشاريع الرياضية ، والتوسع في استضافة المنتخبات الشقيقة والصديقة والمشاركات الخارجية ، كما صارت عدن مقصد الزائرين للقيادات العربية والآسيوية والدولية ، واستكمال الاعتراف بالاتحادات اليمنية للألعاب من قبل الاتحادات ، وكذا الاعتراف الرسمي باللجنة الأولمبية اليمنية من قبل اللجنة الأولمبية الدولية في أكتوبر 1981م.

 * إبن الفيحاء إمتاز بحرصه الشديد والبالغ على توطيد علاقاته الإنسانية مع كل من عرفه ولو للحظات عابرة ، مع  الاعتراف بأنه من الصعوبة بمكان الإحاطة المتكاملة بحصاد هذه القامة الرياضية السامقة ، والشخصية الوطنية والاجتماعية والرياضية الرائعة ، أكتفي بهذا القدر اليسير عن إبن الفيحاء الأستاذ القدير أحمد محمد القعطبي ، على هامش تكريمه الأخضر من بيته الرياضي الأول والأخير ، تحية تقدير وإعجاب بهذه الشخصية الأبرز وتحية إعجاب أخرى لمن قام بهذا الفعل الرياضي الطيب والبديع ، وفي مقدمتهم إبن البيت الأخضر الوفي الدكتور وسام معاوية الربان القدير لسفينة الأخضر العدني.​