تعزيزات عسكرية ترافق جهودا لجلسة للبرلمان فى سيئون

سيئون «الأيام» خاص

قال شهود عيان وسكان في مدينة سيئون إن قوات وآليات عسكرية وناقلات جند قدمت أمس من غرب وادي حضرموت متجهة نحو المدينة.
وتأتي هذه التحركات العسكرية بالتزامن مع جهود مكثفة لعقد جلسة للبرلمان اليمني تقول مصادر إن سيئون إحدى المدن الجنوبية المرشحة لاستضافة الجلسة المرتقبة.

وذكر الشهود أن قوافل لآليات وأطقم عسكرية توافدت منذ الساعة 5 مساء واستمرت حتى الساعة 8 دون معرفة ما إذا كانت هذه القوات تتبع التحالف العربي وقوات النخبة الحضرمية، أم أنها قادمة من محافظة مأرب.
وتضاربت الأنباء حول الجهة التي قدمت منها هذه القوات وتبعيتها وما هو الهدف من قدومها، لاسيما وأن قدوم هذه القوات يتزامن مع ذكرى تحرير مدينة المكلا وساحل حضرموت من عناصر القاعدة.

وعلمت «الأيام» من مصادر خاصة أن وزير الأوقاف اليمني أحمد عطية يجري منذ أيام لقاءات مع آئمة مساجد ووجهات دينية في سيئون، مرجحة أن الوزير اليمني يسعى إلى إقناع شريحة من أبناء سيئون وكسب ولاءات للسماح بعقد جلسة البرلمان في المدينة.

وكان نائب رئيس مجلس النواب اليمني محمد علي الشدادي دعا الأسبوع الماضي أعضاء المجلس الموالين للشرعية إلى عقد جلسة لم يحدد مكانها ولا زمانها وشدد على ضرورة تجمع الأعضاء في العاصمة السعودية الرياض، تمهيدا لنقلهم إلى الداخل ليعقد البرلمان أولى جلساته منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء.

وكانت مصادر في حكومة الشرعية اليمنية تحدثت نهاية العام الماضي عن ترتيبات لعقد جلسة للبرلمان في مدينة عدن أو مأرب، لكن هذه التوجهات وصلت إلى طريق مسدود.

يذكر أن عدد نواب البرلمان اليمني الأحياء حتى الآن 267 نائباً من أصل 301 انتخبوا في 2003، فيما يتحقق النصاب القانوني لانعقاد الجلسة بحضور أكثر من 134، وهو ما تسعى الشرعية وبدعم من التحالف لتوفيره، خصوصا أن النواب المقيمين داخل اليمن يبلغ عددهم 80 نائبا، نصفهم تقريبا يشارك في جلسات صورية يعقدها البرلمان في صنعاء تحت ضغط وإكراه الحوثي مع آخرين من أنصاره.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى