حضرموت ترفض عقد جلسة البرلمان في الجنوب «صور»

سيئون «الأيام» خاص

عبّرت قوى التحرير والاستقلال ومنظمات المجتمع المدني والأكاديميون والتربويون والمكونات الشبابية والنسوية بمحافظة حضرموت، عبّرت عن رفضها وتنديدها بمحاولات عقد جلسة «للبرلمان اليمني» في مدينة سيئون، موضحة أن «هذا المجلس، المنتهية شرعيته، ليس فيه تمثيل حقيقي لا لحضرموت ولا للجنوب، وكان أداة لتسويغ النهب والاحتلال واستلاب القرار».

متضاهرون في سيؤون
متضاهرون في سيؤون

وفي بيان أصدرته، أمس، أكدت قوى التحرير والاستقلال أن «مشاركة أي برلماني جنوبي منتهي الشرعية في انعقاد هذا المجلس بمدينة سيئون كما يخططون، أو أي مدينة جنوبية أخرى، إنما هو طعن للقضية الوطنية الجنوبية، لا يقبل المهادنة، ويضع أي مشارك في خانة أعداء استعادة الحرية الجنوبية».

متضاهرون في سيؤون
متضاهرون في سيؤون

وجاء في البيان «إننا نربأ بهم عن أن يكونوا، مجدداً، أدوات لتمرير الأجندة المعادية»، مناشداً أبناء الجنوب رفض عقد هذه الجلسة بكل الوسائل السلمية المتاحة.

متضاهرون في سيؤون
متضاهرون في سيؤون

وأشار البيان إلى أن شعب الجنوب لن يقبل أن تتخذ الشرعية من الجنوب وطناً بديلاً، أو أن تتحول قضيته الوطنية التحررية الجنوبية إلى مجرد أزمة سياسية داخلية، كثورة 2011 بصنعاء، التي تم تحويلها إلى أزمة سياسية بين فرقاء الأحزاب والقبائل هناك، وقال: «إننا مع أن تستعيد الشرعية شرعيتها، حيث ينبغي لها أن تكون هناك في صنعاء، وليس التسلل في جنح الظلام، مخفورةً بحماية استثنائية إلى سيئون أو سواها، لإضفاء شرعية مزيفة على ما لا شرعية له». 

متضاهرون في سيؤون
متضاهرون في سيؤون

وتابع: «إننا لن نتفرج على محاولات العبث بقضيتنا الوطنية وإرادتنا الشعبية، فنضالنا ليس من أجل استعادة شرعية يمنية هشة فرت مذعورة من جماعة طائفية وسلمت عاصمتها بلا مقاومة، وإنما هو من أجل استعادة وطننا الجنوبي السليب، الذي استباحه شركاء الحرب عام 1994، ويحاولون اليوم استبقاءه سليباً، ليعود بمحاولات الشرعنة الجديدة مرة أخرى إلى باب اليمن، وهو ما بات مستحيلاً».

متضاهرون في سيؤون
متضاهرون في سيؤون

ومضت قوى التحرير والاستقلال في بيانها قائلة: «إن إرادتنا الشعبية تعبر عن نفسها في كل لحظة، وهي واثقة من أن متغيرات الحرب الأخيرة، على بقايا النظام السابق والحوثيين وقوى الإرهاب، ليست لعبة في الهواء الطلق، ولكن كان دونها تضحيات وشهداء وعقدين من الزمن ساد خلالها النضال السلمي في مواجهة آلة القمع والاستبداد، فشعبنا لا مجال لديه للتنازل عن قضيته الوطنية وبناء دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني الجنوبي، وهي قضية غير قابلة للالتفاف عليها، بأي حال من الأحوال، من أي جهة كانت داخلية أو خارجية»، مؤكدة أنه لا مجال هنا، لأنصاف المواقف، ولا قبول بأنصاف الحلول.

واستمر المضاهرات في سيؤون حتى وقت متأخر من مساء امس 

مضاهرات الدراجات منتصف الليلة
مضاهرات الدراجات منتصف الليلة


رات منتصف الليل في سيؤون.
رات منتصف الليل في سيؤون.


متضاهرون في سيؤون
متضاهرون في سيؤون

متضاهرون في سيؤون
متضاهرون في سيؤون

متضاهرون في سيؤون
متضاهرون في سيؤون

متضاهرون في سيؤون
متضاهرون في سيؤون

متضاهرون في سيؤون
متضاهرون في سيؤون

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى