الراشد: تقارب في الموقفين السعودي والروسي من الحل في اليمن

«الأيام» غرفة الأخبار

كشف الكاتب الصحفي والمقرب من مركز صنع القرار السعودي، عبدالرحمن الراشد، عن توجهات للمجتمع الدولي نحو دعم الحل العسكري باليمن في حال لم تتجاوب الأطراف المتصارعة مع الحل السلمي.

وقال الراشد، في حوار مع وكالة سبوتنيك الروسية: «المشكلة الرئيسية الآن في من يحتل صنعاء اليوم، هم كجماعة «طالبان» حين احتلوا كابول، و«داعش» حين احتل الموصل، ومعظم البرلمانيين اليمنيين يقيمون خارج اليمن، ويسيطر الحوثيون على صنعاء بقوة السلاح، وإذا لم يتم التجاوب مع الحل السلمي، سيدعم المجتمع الدولي الحل العسكري لا الإقليمي فقط».

وأضاف: «الحل اليمني موجود بالأساس، الذي أعفي على أساسه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح من الرئاسة، وتولى البرلمان اليمني وشكل حكومة انتقالية وافق عليها مجلس الأمن، برئاسة الرئيس هادي، وهي حكومة الشرعية».
وتابع: «اليمنيون من حقهم اختيار حكومتهم في المستقبل بعد الاستقرار، كما أن الحوثيين لا يحق لهم أن يملوا على الشعب اليمني أي خيارات، وهو ما يصعب تحقيقه، نظراً لأن المعارضة والمتمردين يحملون الأفكار المتطرفة جداً، ويعتقدون أن الحكم بقوة السلاح، ولا يريدون العودة إلى الاتفاق اليمني».

وتحدث الراشد عن تقارب في الموقف الروسي السعودي بشأن النظرة للحل في اليمن، قائلا: «العلاقات الروسية السعودية في الفترة الراهنة هي مرحلة هامة جداً، خاصة وأن العلاقات التي نشهدها في الوقت الراهن لم يكن لها مثيل منذ سنوات طويلة، كما أن التعاون بين البلدين في ملفات حساسة، في الوقت الراهن، يؤكد قوة العلاقات، فعلى سبيل المثال قضية أسعار النفط، إذ ساهمت السعودية في قبول روسيا كشريك أساسي في صنع القرار النفطي دولياً، كما أن موسكو كانت متفاهمة ومتعاونة مع دول «أوبك» في الاجتماعات الأخيرة، وكذلك الحال بالنسبة للتعاون الروسي في الملفات الخارجية، منها تقارب المواقف في ليبيا واليمن، وأرى أن الفترة الحالية هي المرحلة الأفضل في العلاقات بين البلدين».

وعن دلالات توجه المملكة نحو إعادة  ترتيب العلاقات العربية، قال السياسي والصحفي السعودي: «سياسة السعودية قائمة على رسم الدائرة العربية بشكل واضح، سواء المؤثرة بشكل مباشر أو غير مباشر، إذ تعد العراق ومصر واليمن والسودان والأردن من الدول المؤثرة بشكل مباشر إلى جانب دول الخليج، وهناك دول عربية أخرى مؤثرة بشكل غير مباشر، على سبيل المثال سوريا فهي خارج المحيط السعودي، إلا أنها مؤثرة، كما لبنان أيضا، التي تستخدم كمركز عمليات ضد السعودية من قبل إيران، وتستخدم نحو الداخل اليمني، لكنها تؤثر بشكل غير مباشر على السعودية».

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى