الحديدة.. انسحاب القوات العسكرية من جانب واحد

الحديدة «الأيام» خاص

ميناء الحديدة
ميناء الحديدة
زعمت جماعة الحوثي أنها بدأت، أمس، تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في موانئ مدينة الحديدة، بعد ساعات من إعلان رئيس فريق المراقبين الدوليين، مايكل لوليسغارد، ترحيبه بمبادرة الجماعة بالتنفيذ أحادي الجانب للانتشار.

وقال عضو فريق الحوثيين في لجنة التنسيق وإعادة الانتشار، العميد محمد القادري: «نفّذنا ما علينا من التزامات المرحلة الأولى لإعادة الانتشار»، مضيفاً أن «على الأمم المتحدة إلزام الطرف الآخر بتنفيذ التزاماته».

وفي حال سحب الحوثيين قواتهم من موانئ الحديدة فستكون هذه هي أول خطوة عملية منذ إعلان وقف إطلاق النار في هذه المدينة في ديسمبر، وفق ما أعلنه، أمس، الجنرال مايكل لولسغارد، رئيس لجنة الأمم المتحدة، للإشراف على التهدئة.


وأوضح الجنرال لولسغارد أن عملية انسحاب الحوثيين ستنتهي بحلول الثلاثاء، مشدداً في ذات السياق على أن العملية تسمح بإعادة الانتشار الأُحادي الجانب مما يتيح دوراً للأمم المتحدة في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر في إدارة الموانئ وتعزيز مراقبة آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (أنفيم)، وفقاً للاتفاق.

وشددت بعثة الأمم المتحدة، لدعم اتفاق الحديدة، على ضرورة أن تواصل الأطراف اليمنية العمل بشكل طارئ لتحقيق الهدف، وجميع الالتزامات التي تضمنها اتـفاق ستوكهولم لعام 2018.

وأكدت الأمم المتحدة أنها ستواصل دعم الأطراف في هذا الشأن، لتواصل الوفاء بالتزاماتها تجاه الشعب اليمني وتعيد السلام والاستقرار إلى اليمن.

وكانت الجماعة الحوثية أعلنت لأول مرة أواخر ديسمبر الماضي عن سحب قواتها من ميناء الحديدة ونشر قوات خفر السواحل داخله، تنفيذاً للمرحلة الأولى من بند إعادة الانتشار المتبادل، لكن حكومة الشرعية طعنت في العملية باعتبارها التفافاً على اتفاق ستوكهولم، كما أن الأمم المتحدة اعتبرت لاحقاً أنها لم تلحظ انسحاباً حقيقياً لأي من الطرفين المتصارعين على الأرض.