> رضوم «الأيام» خاص
أقدم اثنان من شباب مديرية رضوم بمحافظة شبوة، أمس، على الانتحار شنقا، وذلك في حادثتين منفصلتين وقعتا في مدينة رضوم، دون أن تتوفر معلومات عن الأسباب والدوافع وراء إقدام هذين الشابين على الانتحار، خاصة وأن الحادثتين قوبلتا بذهول واستغراب أهالي رضوم ونشرتا الحزن والأسف بينهم.
وبحسب أهالي مدينة رضوم، فقد تم اكتشاف حادثة الانتحار الأولى عند الساعة الـ 10 والنصف من صباح أمس، وذلك عندما عثرت أسرة آل عليان على ابنهم عبدالمحسن عبدالحكيم عليان، حوالي (20 عاما)، مربوطا بحبل من رقبته إلى سقف مطبخ منزلهم، فقاموا بإنزاله وإسعافه، لكنه فارق الحياة بعد وصوله إلى المستشفى، ليتم بعد ذلك الصلاة عليه ودفنه عصر نفس اليوم.
من جهة أخرى أفاد عدد من أهالي رضوم بأنهم وفي أعقاب دفنهم للضحية الأولى تفاجأوا مع غروب شمس يوم أمس بمعلومات تشير إلى أن شابا آخر من أسرة آل الكباس بامعبد، ويدعى داود الكباس (15عاما)، أقدم على الانتحار بنفس الطريقة، حيث عثر عليه أهله مشنوقا في حظيرة الأغنام التابعة للأسرة، موضحين أن الضحية جرى إسعافه إلى عيادة الشفاء بالمدينة وفارق الحياة هناك.
وأوضح الأهالي أن الشابين اللذين أقدما على الانتحار لم يعرف عنهما بأنهما يعانيان من أمراض نفسية أو أية مشاكل أخرى، مؤكدين أن ظاهرة الانتحار هذه تعتبر دخيلة على المدينة والمحافظة، مناشدين خطباء وأئمة المساجد والوعاظ والدعاة والمرشدين والتربويين والشخصيات الاجتماعية القيام بحملات بين أوساط الشباب وأفراد المجتمع، لتوعيتهم بخطورة هذه الظاهرة وتذكيرهم بحرمة قتل النفس والانتحار.
وداعا الأهالي في الوقت ذاته السلطة المحلية والشركات والمؤسسات العامة والخاصة إلى المساهمة في الحد من هذه الظاهرة، من خلال توفير فرص العمل لتستوعب الشباب وتساعدهم في الحصول على مصادر دخل تمكنهم من تلبية احتياجاتهم ومطالب أسرهم والتخفيف من معاناتهم.
وبحسب أهالي مدينة رضوم، فقد تم اكتشاف حادثة الانتحار الأولى عند الساعة الـ 10 والنصف من صباح أمس، وذلك عندما عثرت أسرة آل عليان على ابنهم عبدالمحسن عبدالحكيم عليان، حوالي (20 عاما)، مربوطا بحبل من رقبته إلى سقف مطبخ منزلهم، فقاموا بإنزاله وإسعافه، لكنه فارق الحياة بعد وصوله إلى المستشفى، ليتم بعد ذلك الصلاة عليه ودفنه عصر نفس اليوم.
من جهة أخرى أفاد عدد من أهالي رضوم بأنهم وفي أعقاب دفنهم للضحية الأولى تفاجأوا مع غروب شمس يوم أمس بمعلومات تشير إلى أن شابا آخر من أسرة آل الكباس بامعبد، ويدعى داود الكباس (15عاما)، أقدم على الانتحار بنفس الطريقة، حيث عثر عليه أهله مشنوقا في حظيرة الأغنام التابعة للأسرة، موضحين أن الضحية جرى إسعافه إلى عيادة الشفاء بالمدينة وفارق الحياة هناك.
وأوضح الأهالي أن الشابين اللذين أقدما على الانتحار لم يعرف عنهما بأنهما يعانيان من أمراض نفسية أو أية مشاكل أخرى، مؤكدين أن ظاهرة الانتحار هذه تعتبر دخيلة على المدينة والمحافظة، مناشدين خطباء وأئمة المساجد والوعاظ والدعاة والمرشدين والتربويين والشخصيات الاجتماعية القيام بحملات بين أوساط الشباب وأفراد المجتمع، لتوعيتهم بخطورة هذه الظاهرة وتذكيرهم بحرمة قتل النفس والانتحار.
وداعا الأهالي في الوقت ذاته السلطة المحلية والشركات والمؤسسات العامة والخاصة إلى المساهمة في الحد من هذه الظاهرة، من خلال توفير فرص العمل لتستوعب الشباب وتساعدهم في الحصول على مصادر دخل تمكنهم من تلبية احتياجاتهم ومطالب أسرهم والتخفيف من معاناتهم.
















