لوجه الله

«الأيام» خاص

الكهرباء متطلب وطني أساسي في قائمة الضروريات للمواطنين، إلا أننا في بلدنا هذا أصبحت الكهرباء مشكلة تؤرق المواطن كل صيف خاصة في عدن وعدة مدن جنوبية اخرى، حيث معدلات الحرارة في تزايد مطرد، مما ينجم عن الانقطاعات المتكررة لساعات وخروج المنظومة وتعطل هذه المحطة أو تلك، كما هو حادث هذه الأيام، حالات مرضية لكبار السن والأطفال ومضاعفات للمرضى قد تصل إلى الوفاة، لا قدر الله، وأيضا تتعطل منظومة الحياة الاعتيادية للمواطنين ومصالحهم برمتها نتيجة لذلك.

والغريب أن هذا الأمر المحزن يتكرر كل صيف وتتكرر نفس المبررات والأعذار من السلطات، مما يجعل التساؤل مشروعا عند طرحه: من المستفيد من هكذا وضع لو حدث في بلد متحضر لسقطت أو استقالت جراءه حكومات؟!، بينما تتكرر الصورة المأساوية في عدن والمناطق المحررة سنويا، والمشكلة على أجندة ثلاثة من رؤساء الحكومات المتعاقبة منذ نهاية الحرب وتحرير عدن.

لوجه الله.. أنقذوا المواطنين من هذا العذاب المتكرر كل صيف، واستأصلوا شيطان الفساد الرابط في دهاليز الحكومة واجهزتها العاملة دون حسيب او رقيب قبل فوات الأوان.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى