بريطانيا: دور مصر محوري وفاعل لاستقرار الشرق الأوسط

«الأيام» متابعات:

أعلنت الحكومة البريطانية، أمس، أنها "تعوّل على دور مصر المحوري والفاعل كمركز ثقل لاستقرار منطقة الشرق الأوسط"، وجاء هذا الإعلان في اتصال هاتفي تلقاه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. حسب ما أفاد المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي.

إلى ذلك، نقلت فضائية "روسيا اليوم" عن بسام راضي، قوله إن بوريس جونسون "عبّر عن تطلعه للقاء الرئيس على هامش اجتماعات قمة الدول الصناعية السبع الكبرى G7 القادمة بفرنسا الشهر الجاري"، معرباً عن اعتزامه "الارتقاء بمجمل العلاقات الثنائية مع مصر، خاصة في المجال الاقتصادي والتنموي، مشيداً بالإنجازات التي حققتها مصر في مجال التنمية الاقتصادية".

وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية إلى أن السيسي هنّأ جونسون على توليه رئاسة وزراء بريطانيا، معرباً عن تطلعه لأن تشهد الفترة المقبلة خطوات فعالة لتعزيز ودعم العلاقات الثنائية بين مصر وبريطانيا.

نتنياهو يدعو جونسون إلى اتخاذ «موقف حازم» حيال إيران
من جانبه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، نظيره البريطاني الجديد بوريس جونسون إلى ضرورة اتخاذ موقف حازم حيال طهران.
جاء ذلك وفق بيان صادر عن مكتب نتنياهو عقب اتصال هاتفي أجراه الأخير مع جونسون.

وأشار البيان إلى أن نتنياهو وجونسون "اتفقا على مواصلة تعميق التعاون بين إسرائيل وبريطانيا في مجالات الاقتصاد والابتكار".
ومؤخرا، أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عدة مرات عن استهداف مواقع في سوريا تقول إنها تابعة لقوات إيرانية أو لـ "حزب الله" اللبناني، إضافة إلى قوافل سلاح إيرانية كانت في طريقها إلى "حزب الله"، حسب الرواية الإسرائيلية.

وتقول إسرائيل إنها تعمل للقضاء على التموضع الإيراني العسكري في سوريا بشكل عام وفي الجنوب بشكل خاص، إضافة إلى منع "حزب الله" من تأسيس قواعد له في الجانب السوري من هضبة الجولان التي تحتل إسرائيل منذ عام 1967 مساحة منها.
وفي 23 يوليو الماضي، أعلن حزب المحافظين البريطاني فوز جونسون بزعامة الحزب ورئاسة الوزراء خلفا لرئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي، التي استقالت من منصبها يونيو الماضي.

وإضافة إلى ملف "بريكسيت" المتعثر، تعتبر إدارة التوتر المتصاعد بين لندن وطهران أحد أكبر التحديات التي تواجه رئيس الوزراء البريطاني الجديد.
ومنذ 19 يوليو الماضي، تحتجز السلطات الإيرانية ناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبيرو" في مضيق هرمز بزعم أن الناقلة "لم تراع القوانين البحرية الدولية".

وجاءت الخطوة الإيرانية بعد نحو أسبوعين على إعلان حكومة إقليم جبل طارق التابع للتاج البريطاني إيقاف ناقلة نفط تحمل الخام الإيراني إلى سوريا واحتجازها وحمولتها.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى