تعزيزات للإصلاح من العسكرية الأولى والثالثة

عتق «الأيام» خاص

الإصلاح يستقدم قوات من سيئون ومأرب إلى عتق

فيما يحاول إعلام حزب الإصلاح تصوير ما يجري في عتق بأنه حرب داخل ألوية  جنوبية، وبالذات فيما يخص اللواء 21 ميكا في عتق، علمت «الأيام» أن العديد من أهالي شبوة قاموا بسحب أبنائهم من اللواء 21 ميكا.

ونشط إعلاميو الإصلاح يوم أمس في وصف القوات بأنها من الألوية 73 /173 /163 /19 /واللواء 30، واللواء 21، واللواء الثاني مشاة جبلي..
وعلى العكس من ذلك، أفادت مصادر على الأرض لـ«الأيام» بأن التعزيزات التي وصلت إلى عتق كان مصدرها المنطقة العسكرية الأولى في سيئون والمنطقة العسكرية الثالثة في مأرب، ويحاول ناشطو الإصلاح إخفاء هوية القوات التي وصلت منذ مساء أمس الأول.

وفي سيئون، أفاد شهود عيان  بأن تعزيزات عسكرية من اللواء 23 ميكا التابع للمنطقة العسكرية الأولى اتجهت، مساء أمس الأول، إلى مدينة عتق لإسناد القوات التابعة للإخوان.

وأكد الشهود رؤيتهم آليات ومدرعات وناقلات جنود قبل مغرب أمس الأول تتجه إلى عتق عبر مفرق العبر.

وكانت «الأيام» قد نشرت، أمس، وصول قوات شمالية إلى عتق قادمة من مأرب وتعززت هذه المعلومات مساء أمس.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى