معسكرات الجيش بتعز تستقبل عناصر القاعدة والإصلاح الفارين من الجنوب

تعز «الأيام» خاص

بعد توقف المعارك التي شهدتها منطقة البيرين ومدينة التربة بريف الحجرية قبل شهر، عاودت ميليشيات الإصلاح التحشيد العسكري إلى مدينة التربة تحت غطاء الجيش والشرعية.

وحشد الإصلاح العديد من أنصاره وعناصر القاعدة الفارين من عدن جراء سيطرة القوات المسلحة الجنوبية على العاصمة وتأمينها.

وقالت مصادر خاصة لـ«الأيام»: "إن ميليشيات الإصلاح حشدت قوات لها إلى سايلة المقاطرة، وتخطط للتوجه صوب محمية (إيراف) في مديرية المقاطرة، والتي تقع في طريق رأس العارة، ومطلة على باب المندب، والغرض من هذا السيطرة على الطريق الساحلي".

المصادر أكدت توافد عناصر من اللواء الرابع حماية رئاسية، التي كانت في عدن، وانتقلت إلى معسكرات الإصلاح في محافظة تعز، إضافة إلى عناصر من ألوية حماية رئاسية أخرى تتواجد في تعز حالياً، لإعادة تشكيلها في وحدات جيش الإصلاح.

قائد اللواء الخامس حماية رئاسية بتعز، عدنان رزيق، أحد أدوات الجنرال علي محسن، والمحسوب على التيار السلفي، استقبل عدداً من كتائب الحماية التي قدمت من عدن بعد هزيمتها على يد قوات المجلس الانتقالي.

وقالت المصادر لـ«الأيام»: "إن قيادات الإصلاح في تعز قامت باستيعاب الكتائب القادمة من عدن في اللواء الرابع مشاة في طورالباحة التربة، وفي اللواء الخامس حرس رئاسي في بير باشا"، مؤكدين أن عدداً من عناصر القاعدة وصلوا إلى اللواء الخامس حرس رئاسي في تعز، والذي يقوده أحد قيادات القاعدة في اليمن عدنان رزيق، وعمليات محور تعز.

وتشير المعلومات التي حصلت عليها «الأيام» إلى قيام الإصلاح بنشر وحدات الحماية الرئاسية مع قواته المتواجدة في التربة بمواقع عديدة في بني شيبة وبني غازي والأصابح والقريشة ومواقع أخرى مستحدثة، وأن هذا الانتشار الغرض منه السيطرة على كل المواقع التابعة للواء 35 مدرع في الحجرية استعداداً لما أسميت معركة تحرير عدن.

وسبق أن حشد الإصلاح ما يزيد عن ستين طقماً عسكرياً وعشرة أطقم أمنية تابعة لقيادة محور تعز، في مدينة التربة وضواحيها، لشن حرب عسكرية ضد اللواء 35 مدرع الخارج عن سيطرة الإصلاح، وفرض السيطرة على ريف الحجرية.

بدأت هذه القوات، حسب ما أفادت المصادر، بحفر خنادق، وبناء متاريس، واستقدام تعزيزات عسكرية من معسكر اللواء الرابع مشاة في سائلة المقاطرة تنوعت تلك التعزيزات بين أسلحة متوسطة وثقيلة من مدافع الـ "بي 10" والهاون والهوزر والـ 120 والـ 106، وصواريخ الكتف وقذائف الـ "آر بي جي"، خلافاً للتعزيزات المستمرة القادمة من محور تعز، منذ عدة أيام.

هذا التحشيد والتنمر الإخواني يرافقه تجييش وترتيب أوضاع لهذه القوات من قِبل مدير مديرية الشمايتين عبد العزيز الشيباني، أحد قادة الإخوان، وكذلك نجيب سميح وعبدالقادر القرشي، وكذلك عملية تسكين العناصر المسلحة التي جلبها الإصلاح من مناطق شرعب وصبر ومدينة تعز.

التحشيد المستمر والتجهيزات العسكرية التي يقوم لها حزب الإصلاح منذ أيام هدفها السيطرة على مواقع اللواء 35 مدرع في جبل صبران وجبل بيحان ومنيف؛ لكي يتسنى له حكم الخط الرابط بين تعز والعاصمة المؤقتة عدن والتربة والساحل الغربي.

وبحسب مراقبين، فإن حزب الإصلاح يهدف من خلال الحشد إلى السيطرة على باب المندب، والتحشيد نحو الجنوب، لتنفيذ مخططات الجنرال علي محسن الأحمر الرامية إلى الاستيلاء على عدن وما حولها.

ويحذر المراقبون من تفجير الوضع من قِبل الإصلاح داخل مديرية الشمايتين، وخلق صراع جديد مع قوات اللواء 35 مدرع.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى