مجلسان محليان بسقطرى يعلنان انضمامهما للانتقالي ورفضهما توجيهات المحافظ

حديبو «الأيام» خاص

أصدر مجلسا السلطة المحلية لمديريتي حديبو وقلنسية بمحافظة أرخبيل سقطرى، أمس، بياناً مشتركاً ذُيل بتوقيع كافة أعضاء المجلسين، أعلنا فيه تبرئتهم من سلطة وإدارة المحافظ، رمزي محروس، وعدم امتثالهم "لأي أوامر تصدر من إدارته تحت أي ظرف".

وذكرت سلطتا المديريتين في بيانهما أنه في الوقت الذي يمر الشعب الجنوبي العظيم بمرحلة هي الأصعب من كل المراحل ويخوض هذا الشعب العظيم وقواته المسلحة الشجاعة معارك الدفاع عن الأمن القومي العربي ضد التمدد الفارسي جنباً إلى جنب مع الأشقاء في دول التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في هذا الوقت العصيب نجد من يحاول تقويض "مشروعنا في الدفاع عن مصالحنا العربية ليدخلنا في صراعات جانبية، لا تخدم إلا أعداء الأمة، ويحاول جاهداً أن يفرض على شعبنا أجندة الإرهاب الإخواني بتبنيه الفكر التكفيري لحركة الإخوان المسلمين التي يسعى العالم كله إلى حظرها".

وأشار البيان إلى أنه في ظل هذه الظروف الصعبة وجد أبناء أرخبيل سقطرى أنفسهم وجهاً لوجه مع أذناب حزب الإصلاح الإخواني من خلال أعلى سلطة في "الأرخبيل" بقيادة المحافظ، رمزي محروس، الذي "يتلقى أوامره من قبل الجنرال علي محسن الأحمر وحزب الإصلاح الإخواني".

وقال البيان: "إن المحافظ الحالي، رفضه ويرفضه كل يوم الشعب السقطري بكل قوة، من خلال المسيرات والتظاهرات اليومية التي تطالب الرئيس هادي أن يقيل هذا المحافظ وكل أتباعه من القيادات العسكرية التي سعت وتسعى لفرض أجندتها الدخيلة على شعبنا السقطري الجنوبي العظيم"، مؤكداً أن مطالب أبناء سقطرى مطالب عادلة ، "ووقوفنا معها حق علينا وواجب لا يقبل أي مهادنة".

وأعلنت السلطتان المحليتان في حديبو وقلنسية السقطريتان في ختام بيانهما عن قناعتهما في أن المجلس الانتقالي الجنوبي هو الكيان الجنوبي الأكثر شعبية والأكثر قبولاً لدى غالبية الجماهير السقطرية، مؤكدين وضع أيديهم بأيدي المجلس الانتقالي للسير بمديريتي حديبو وقلنسية خاصة وعموم محافظات الأرخبيل نحو البناء والازدهار.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى