محللون: هيكلة الشرعية تقتضي تصنيف «الإصلاح» جماعة إرهابية

«الأيام» غرفة الأخبار

قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي، هاني مسهور، إن اتفاق جدة جاء لهيكلة الشرعية اليمنية كخطوة أولى، ويستدعي استكمال الهيكلة بتصنيف الإخوان والحوثي "تنظيمات إرهابية".

وأضاف مسهور، في تغريدات على حسابه بتويتر: "إن حزب الإصلاح اليمني أدرك هذه الحقيقة وعمد إلى إفشال الاتفاق ولو في مرحلة قادمة"، حد قوله.

وتابع: "المبادرة الخليجية أفشلها الإخوان بمحاولتهم اغتيال الرئيس صالح في جامع النهدين".

وقال في تغريدة أخرى: "ما حدث في أحور يؤكد أن نوايا تنفيذ ‫اتفاق الرياض‬ غير موجودة، وأن تكرار ما بعد توقيع وثيقة العهد والاتفاق 1994 سيتجدد وتحت أعين السعودية، مرة أخرى".

وأردف: "بعد أن تراجعت الحكومة اليمنية عن توقيع ‫اتفاق الرياض‬، لماذا لا يصدر بيان يوضح للرأي العام عن تعمدها عرقلة الاتفاق وتحميلها مسؤولية الاستفزازات في محافظة أبين؟ وماذا لو كان المعرقل المجلس الانتقالي الجنوبي؟ كيف ستكون ردة فعل الوسيط السعودي؟".

من جانبه، قال الأكاديمي والباحث السياسي، حسين لقور بن عيدان: "من يعتقد أن المملكة العربية السعودية ستخضع لابتزاز الشرعية فهو واهم، وأن تهيّأ للبعض أنها صامتة فهو لم يعرف ضربات الدول عندما يراد اللعب معها".

‏وأضاف، في تغريدة بتويتر: "الشرعية الليلة أضعفت نفسها أكثر مما يتصور كثيرون، عندما ظهرت وكأنها مجموعة من قطاع طرق.. ‏إذ أن مقتل إرهابيين ضمن قوات الشرعية لن يمر دون عقاب".

وتابع لقور، في تغريدة أخرى: "ما جرى في أحور وضع الشرعية في زاوية ضيقة ستدفع ثمنها غالياً وخصوصاً جنرال الإرهاب علي محسن وأتباعه".

وأضاف: "المغامرة مع الكبار دائماً نتائجها وخيمة، خصوصاً إذا كان المغامرون من فئة قطاع الطرق وتجار الحروب".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى