جباري: التحالف وإيران عقبة أمام سلام الشرعية مع الحوثيين

«الأيام» غرفة الأخبار

قال نائب رئيس البرلمان اليمني، عبدالعزيز جباري، إن هناك جهات أخرى غير الحوثيين قد تكون وراء الهجوم على معسكر اللواء الرابع حماية رئاسية الذي أودى بحياة نحو (116) عسكرياً جنوبياً.

وأضاف جباري، في حوار مع وكالة سبوتنيك الروسية: "الحوثيون لم يعلنوا أنهم وراء عملية قصف الجنود في معسكر التدريب التابع لحكومة الشرعية في مأرب، ومع ذلك لا نستطيع أن نجيب بشكل قاطع لعدم توافر معلومات مؤكدة بأنهم من قاموا بهذا العمل، خصوصاً وأن هناك أخباراً تتحدث عن جهات أخرى ربما تكون وراء تلك العملية".

وتابع: "في قناعتي الشخصية أن قصف معسكر التدريب بمأرب هي عملية مدبرة استخدمت فيها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ولا يملك الجيش اليمني صواريخ باليستية لكي يقوم بتبادل إطلاقها مع الحوثيين كما يقولون".

واعتبر جباري التحالف العربي وإيران عقبة في طريق السلام بين حكومة الشرعية اليمنية وجماعة الحوثي.

وقال: "الوضع في اليمن أصبح أكثر تعقيداً مع مرور الشهور والسنوات بسبب زيادة أعداد الجهات الإقليمية والدولية التي تتصارع على الأرض اليمنية، فالجانب الإيراني والتحالف في صراع، والأرض اليمنية هي الميدان، ومتى توصل إلى قناعة بضرورة الحل والسلام أو تركوا هذا الميدان وذهبوا إلى ميادين أخرى في ليبيا أو سوريا أو أي منطقة أخرى، وفي تقديري أن الأطراف الفاعلة لم تصل إلى قناعة حتى الآن والأرض اليمنية متاحة للأطراف لتصفية الحسابات، بالنسبة لنا كيمنيين، نحن في حالة حرب مع الحوثيين، ونعتقد أن الجهات الخارجية التي تحدثنا عنها لو رفعت يدها عن الشأن اليمني، يمكننا أن نصل إلى اتفاق مع الحوثيين".

وعن اتفاق الرياض، قال نائب رئيس البرلمان اليمني: "من خلال المتابعة والإشراف على تنفيذ هذا الاتفاق والإخفاقات المتكررة، تولد لدي تشاؤم بشأن تنفيذ اتفاق الرياض، كنا نأمل التنفيذ حتى ولو كان هناك خلاف في وجهات النظر، لكن الآن وبعد أن تجاوزنا المدة المحددة لتنفيذ البنود الواردة في الاتفاق، يبدو أن هناك تعثراً، وقد لا يتم تنفيذ اتفاق الرياض، وعدم تنفيذ الاتفاق يعني دخول اليمن في متاهة أخرى، وتقع المسؤولية الكبرى على السعودية بصفتها المشرف على هذا الاتفاق، وعليها أن تضغط على الأطراف من أجل التنفيذ الحرفي لهذا الاتفاق، وغير ذلك سيكون الخطر كارثيا بالنسبة لليمنيين والمشرفين على الاتفاق".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى