كيان أبناء وأهالي عدن تحت التأسيس (2)

اللجنة الاستشارية والمناصرون:

قبل الخوض فيما وضع منشوري الأساسي اليوم، أود التوضيح حول مسألة من هم أبناء عدن، فإن أبناء عدن هم الأشخاص الذين ولدوا في عدن قبل عام 1967م بغض النظر عن مكان ميلاد أبنائهم وأحفادهم لأنهم ربما اضطروا لمغادرة عدن رغماً عن إرادتهم، أما أهالي عدن فهم من ولدوا بعد عام 1967م، وإقامتهم الدائمة في عدن كأول بيت لهم، ويشعرون أنهم ينتمون إلى عدن.

في بياني الأخير ذكرت بداية عملية التسجيل الخاصة بنا، واليوم أود التكملة لما بدأته على النحو التالي: يرجى ملاحظة أنه في هذه المرحلة يكون التسجيل مفتوحاً (كما هو مذكور أدناه) دون استثناء لأي شخص يبلغ من العمر ستين عاماً، وما فوق، ومولوداً في عدن، والذي يكون بيته الأول عدن بصرف النظر عن مكان إقامته الحالية، ويؤمن بمبادئ كياننا، وهذا يعني أنه أولا وقبل كل شيء ينتمي إلى عدن ويؤمن بمبادئنا.

للتوضيح أكثر؛ فإن كيان عدن ليس كياناً سياسياً لأنه لا يهتم بالسياسات العامة والسياسة الوطنية، إنه ببساطة مطلب أبناء وأهالي عدن بحقوقهم الدستورية المشروعة، وبما أن الحكومات السابقة لم تعرف منذ عام 1968 كيفية إدارة البلاد وتجاهلت حقوق الإنسان، وتعاملت مع الناس بشكل مختلف، وبالذات أبناء وأهالي عدن، ليس على قدم المساواة مع الآخرين وبطريقة أو بأخرى دمرت عدن، قرر أبناء وأهالي عدن إدارة مدينتهم بأنفسهم وإدارة حكم مدينتهم كمجتمع مدني على أساس سيادة القانون بالنسبة لمناصري أهالي عدن.

في أحد بياناتي السابقة في الفيس بوك كتبت عن إمكانية إدراج المناصرين في اللجنة الاستشارية، سأكرر قليلاً وأشرح هذا المفهوم، أنصارنا هم أولئك الجنوبيون الذين كانوا دائماً ضد فضائع وإساءة معاملة أهالي عدن من قِبل الآخرين منذ عام 1968؛ لكنهم مثلنا لم تمكنوا من فعل الكثير، ومن المميزين من الجيل الثاني من الاشتراكيين بسجل نظيف، والذين يحبون عدن ويتعاطفون مع أبناء عدن هؤلاء الأشخاص معنا، ونحن معهم سنطلب عدداً معيناً من هؤلاء الأشخاص المميزين للانضمام إلى اللجنة الاستشارية.

بينما تتواصل شكاوينا وتظلماتنا ضد الجنوبيين الآخرين بسبب الإساءة البالغة التي اقترفوها ضد أهالي عدن، وتدمير عدن، فإن أعضاء كياننا لن يهاجموهم أو يسيئون إليهم، كما نؤمن بوجود مجتمع مدني في عدن يعتمد على القانون والنظام، سيتصرف أعضاء كياننا بشكل مدني، سنتعامل مع مظالمنا وفقاً للقانون في أول فرصة وفي الوقت المناسب.

أكرر دائماً وأبداً على أهمية الأرقام في كياننا، الإشهار عن التأسيس سهل وممكن في أي يوم، ولكن في الظروف الحالية فإننا نهدف إلى تلبية مطالبنا المشروعة والاعتراف بكياننا على الصعيدين الداخلي والخارجي على حد سواء، ولكن يكون لنا صوت مسموع سوف نحتاج إلى عدد كبير من الأعضاء لأنه بدونه لا فائدة في تسجيل كياننا إذا فعلنا ذلك فسوف نصبح مثل جميع المجموعات العدنية الأخرى دون اعتراف.

لذا يرجى متابعة التسجيل، سواء عبر الإيميل المنشور في منشوري السابق على الفيس بوك أو في الصحف الإلكترونية وصحيفة «الأيام»، كما يمكن التسجيل لمن هم مقيمين في عدن عبر الحضور إلى مكتبي في كريتر، شارع السبيل/ السند، فرع من شارع العيدروس، وقت الدوام الصباحي من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً يومياً عدا الجمعة، والتسجيل لدى المحامي ماهر من مكتبي.

كما أنني بهذا الصدد أجيز لأي شخص تسجيل الأسماء والأعمار والتخصصات ومكان الميلاد والإقامة الحالية والتخصص والعمل الحالي وأرقام التلفونات الثابتة والجوال إن وجدت، ثم الاتصال بأصدقائه وجيرانه الذين يتفقون مع مبادئنا ويرسلونها إلى مكتبي، وقد عرض أسامة السقاف مشكوراً مع أصدقائه النزول إلى الشوارع والقيام بنفس الشيء.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى