الفنانة عبير عبدالكريم لـ«الأيام»: أقدم دوراً في فيلم قادم وإصابتي في المسرحية كانت ممتعة

حاورتها: أمل عياش

طموحي أن يستمر عطائي في بلدي غير المستقر

رغم غياب ديمومة الدراما في اليمن، إلا أن العنصر النسائي حاضر وقادر دائماً على تقديم الأفضل، خاصة الأعمال الدرامية التي تعكس وضع المرأة.
ومع عودة المسرح من جديد وبداية عودة السينما، ظهرت وجوه نسائية جديدة وشابة، تحمل طموحاً وإبداعاً بمستوى عالٍ.

الفنانة الشابة عبير عبدالكريم، واحدة من الوجوه التي ظهرت مؤخراً وأثبتت حضورها في المشهد الفني بقوة، التقتها «الأيام» وأجرت معها هذا الحوار.

ممكن لمحة عن شخصيتك الفنية ونشاطك؟
- عبير عبدالكريم "ممثلة مسرح وتلفزيون"، وحالياً سينما، وأنا نائب رئيس فرقة (ATA) الفنية.
كنت عضو لجنة عليا في مهرجان المسرح المدعوم من الهيئة العربية للمسرح في دورته الأولى، ولي تجربتان في مساعدة إخراج، وتجربتان في العمل بإطار الإدارة "الملابس والإكسسوارات الخاصة بالأعمال الفنية"، وكانت لي تجربة محاولة الكتابة الدرامية بـ "قفشات رمضانية" التي عرضت على قناة السعيدة.

مسرحية "الظل والهجير" التجربة الأولى لك كبطولة.. كيف تقيمينها؟
-
عبير عبدالكريم
عبير عبدالكريم
كان عملي في مسرحية "الظل الهجير" تحدياً كبيراً بالنسبة لي، خصوصاً أن العمل مرتكز على شخصين فقط وباللغة العربية الفصحى، وتطلب مني مجهوداً أكبر، كما أنه وأول تجربة لي مع المخرج الكبير، أ. جميل محفوظ، وقد كانت تجربة جميلة وقوية.. متعبة وممتعة.

إنه من الممتع جداً أن تدخل في تحدٍ مع نفسك، من خلال القيام بدور قوي وأساسي وأمام جمهور فني من الممثلين والمخرجين والكُتّاب.
وتجربة متعبة لأنها تقتضي إجادة اللغة العربية الفصحى والأداء، خصوصاً أنه أول مرة أقوم بعمل صعب ومركب فيه فن السينوجرافيا، ورقص استعراضي تجسيدي ترافقه محادثة، كان المجهود مضاعفاً.

ما هي الإصابة التي تعرضتِ لها في الظل والهجير؟
- بسبب اندماجنا في العمل أصبت بفك أسناني بسبب الكف الموجود في إحدى مشاهد المسرحية، وقدر ما هي ذكرى موجعة كانت بالنسبة لي مفرحة لأنه أوصلنا إلى هذا الاندماج، وقدمنا مشهداً درامياً صادقاً، وتقمصنا الشخصيات بشكل أبهر الجمهور الحاضر. لم أشعر حينها بالألم، لأنه امتزج مع تصفيق الجمهور الحار والشديد وأكملت العرض وبعد العرض استغربت من معظمهم حضر لخلف الكواليس ليطمئن عليّ، لأنه شعر بأن الكف كان جاداً وقوياً جداً.

ماذا أضافت لك السينما؟
- فيلم "عشرة أيام قبل الزفة" أول عمل سينمائي وأنا فخورة بأني من أبطال الفيلم وجسدت دور صديقة البطلة، التي جسدت شخصيتها النجمة سالي حمادة، خصوصاً أنه كان بداية لعودة السينما لعدن بعد غياب طويل، ومن هنا أناشد بعودة دور عرض السينما بدلاً من البحث عن البديل قاعة الأعراس وتأخذ معظم ميزانية العمل والمبدع، لطالما المبدع موجود وأثبت أنه قادر على إعادة الروح الفنية والإبداعية لعدن، كما كانت، وربما أفضل، فعمرو جمال مثال للمبدع المتألق، وما أجمل أن تشارك بحدث جميل مثّل اليمن وطاف العالم ونقل صورة للآخر عن همومنا ومعاناتنا، ورغم كل هذا مازلنا نحتفظ بإبداعنا.
لقطة للفنانة عبير عبدالكريم أثناء مشاركتها في مسرحية "نرجس"
لقطة للفنانة عبير عبدالكريم أثناء مشاركتها في مسرحية "نرجس"

كما أن هذا ليس أول عمل لي مع فرقة خليج عدن، لكنه كان الأقرب إلى قلبي، لقد بذلنا مجهوداً جباراً فقد كان التصوير في أيام الحر، وكانت الكهرباء منقطعة وهذه كانت أولى المصاعب التي واجهتنا، بدأنا نصور في موسم الرياح، وكنا قلقين من الوضع الأمني، ولكن أهل عدن كانوا هم أمننا وحمايتنا. ضيق الوقت أيضاً كان سبّب أزمة لنا ولكن لأننا كنا مُصرّين على أن ننجز العمل ويظهر للعالم بأجمل صورة.

كيف تنظرين للدراما بأنواعها؟
- انتشرت بالفترة الأخيرة الأعمال الدرامية بشكل كبير، ولكن أتمنى أن تكون دراما تستحق فعلاً الانتشار وأعمال تستحق الجهد من الصناع والمشاهدين من الجمهور.
مشكلتنا الكبرى في (الإنتاج)، حيث يتم إنتاج أعمال خفيفة تناسب ضيق الوقت لأن الدراما عندنا موسمية، فقط في رمضان.

ممكن لمحة من أعمالك؟
- أعمالي العديد منها المسلسلات مثل: (فرصة أخيرة - أبواب مغلقة - طريق المدينة - الحجل الزفين - بالعدني - محطات).

والعديد من المسرحيات مثل المسرح التفاعلي المدرسي: "حكاية أسامة"، "الظل الهجير" التي جسدت فيها دور البطولة، ومسرحية "ناس في الباي باي"، "دنيا جبن"، "بصراحة"، "حب أعمى"، "كدا حرام"، "مبدعون ولكن"، وفلم "عشرة أيام قبل الزفة"، والعمل الدرامي الإذاعي "في قلب العاصفة"، وخضت تجربة مساعد مخرج لمسرحية (أبجديات).

وحالياً كانت لي مشاركة هذا الأسبوع بعرض مسرحي جديد باللغة العربية الفصحى، للمشاركة بمهرجان المسرح "الشارقة" في دورته الثانية، قدمت العروض في المكلا بحضرموت. وإن شاء الله سأقدم دوراً في فيلم جديد سيعلن عنه لاحقاً عند بدء التصوير.

ماهو طموحك المستقبلي؟
- طموحي "الاستمرارية في بلدي غير المستقر" ولا أستطيع أن أطمح بأكثر من هذا.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى