الانتقالي للمانحين: الحل الشامل بمشاركة الجنوب

عدن «الأيام» خاص

أصدرت الإدارة العامة للشؤون الخارجية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، أمس، بياناً بشأن التطورات الإنسانية وأزمتها المستفحلة وجهود السعودية في تنظيم مؤتمر للمانحين بعد غدٍ.

وقالت الشؤون الخارجية للانتقالي في البيان: "قبيل انعقاد مؤتمر المانحين لليمن، لزيادة الوعي بالأزمة الإنسانية، والذي تنظمه وترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة، بالشراكة مع الأمم المتحدة يوم الثلاثاء المقبل الثاني من يونيو، يواصل وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض، برئاسة اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس، مباحثات هامة مع قيادة المملكة العربية السعودية حول الوضع في اليمن والجنوب، يأتي الملف الإنساني على رأس هذه المشاورات، حيث تم الحديث عن تهديد جائحة فيروس كورونا والذي ينتشر بسرعة في جميع أنحاء البلاد، وسبل مواجهته، وتخفيف حدة الوضع الإنساني، بالتوازي مع بحث الحلول والتقدم السياسي في ملف لجنوب.

يشعر المجلس الانتقالي الجنوبي بقلق بالغ إزاء التهديد الوشيك لفيروس كورونا في الجنوب، حيث تستمر حصيلة الوفيات بين المدنيين -بالعشرات يومياً- في الارتفاع مع توسع تفشي الفيروس التاجي في محافظات الجنوب، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الأمراض الأخرى المتوطنة في عدن وأجزاء أخرى من الجنوب. تحدث هذه التطورات في الوقت الذي تعاني فيه البنية التحتية الصحية من الضعف مع انعدام الخدمات الأساسية.

يتمثل موقف المجلس الانتقالي الجنوبي في أن النهج الشامل فقط هو الذي سيعالج الأسباب الجذرية للمعاناة في الجنوب، ولهذا السبب قدمنا ​​مقترحات ملموسة تستند إلى عمل لجنة الإغاثة والعمل الإنساني لدينا لحل قضايا رواتب موظفي الخدمة المدنية والكهرباء والمياه والصرف الصحي بدعم من شركائنا الإقليميين، ولقد عملت فرق المجلس الانتقالي الجنوبي بشكل مكثف لإعادة تشغيل الخدمات الأساسية والحفاظ عليها حيثما أمكن، ولكن هناك حاجة إلى المزيد. وفي هذا الصدد، يرحب المجلس الانتقالي الجنوبي بشكل خاص بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لمحطات الكهرباء في عدن.

وإزاء هذه الخلفية، نرحب بمبادرة قيادة المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة لعقد المؤتمر الإنساني للمانحين، ونؤكد على مضامين البيان الصادر عن مبادئ اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات في 28 مايو، والذي دعيت فيه الدول الأعضاء إلى دفع تبرعات سخية وفورية، لا يمكن لبرامج الأمم المتحدة التي تقدم المساعدة والإغاثة لجميع اليمنيين، الذين يعانون بالفعل من ضغوط كبيرة، أن تستمر بدون تمويل. شعبنا ببساطة لا يستطيع تحمل ذلك. يجب أن نضمن استمرار الاستجابة الإنسانية في الجنوب وعلى الصعيد العام وتعزيزها لتغطية المستجدات على أرض الواقع.

إن الحالة الإنسانية ينبغي أن تكون الأولوية الجماعية لنا جميعاً، يكثف المجلس الانتقالي الجنوبي جهوده ويعمل مع جميع الشركاء، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الدولية التي تبذل جهوداً كبيرة، لتسهيل المساعدات الإنسانية والإنمائية إلى الجنوب وعبره. في موازاة ذلك ما زلنا ملتزمين بحل سياسي شامل ومستعدين للتحرك بخطوات ملموسة نحو مثل هذا الحل، وكما قلنا مراراً، فإن التوصل إلى نتيجة شاملة يتم التفاوض عليها بمشاركة الجنوب منذ البداية هو الحل الوحيد لإزالة المعاناة التي نمر بها اليوم وإلى الأبد".​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى