من أقوال عميد «الأيام»

أصحاب الأعمال والعمال في كل فرع من فروع التجارة والصناعة في عدن عليهم أن يتفهموا عن وعي وإدراك أن المرحلة التي يمر بها الجنوب العربي في فترة ما قبل الاستقلال مرحلة دقيقة جداً.. مرحلة يعتمد عليها دعم اقتصاد البلاد كضرورة ملحة ماسة لتدعيم الاستقلال السياسي الذي يعد شعب الجنوب العربي نفسه لتسلمه بعد حوالي عام من الآن.

وحتى لا تتحول هذه المرحلة إلى مرحلة هدم تلحق الأضرار الجسيمة بمستقبل البلاد الاقتصادي، يتعين على الجانبين أن يحذرا الوقوع في حماقات من شأنها أن تهدم المصالح المشتركة الخاصة بهما، فضلاً عن الأضرار الجسيمة التي ستلحق دون شك بالمصلحة الوطنية.

في سبيل المحافظة على المصالح المشتركة يجدر بنا أن نقول إن تقدير جانب للموقف تقديراً واعياً لا يمكن أن يفسره اعتباطاً الجانب الآخر على أنه ضعف؛ ذلك لأن بادرة من هذا القبيل لو شعر بها الجانب الآخر لتحولت إلى معول هدم لروح التعاون، وبالتالي اتهام الجانب الآخر بالعمل عن قصد لتخريب اقتصاد البلاد.
«الأيام» العدد 237 في 16 نوفمبر 66م ​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى