قتيلان في هجوم انتحاري على قاعدة عسكرية تركية في مقديشو

مقديشو «الأيام» أ ف ب

قتل شخصان اليوم الثلاثاء في هجوم انتحاري نفذته حركة الشباب الاسلامية خارج قاعدة التدريب العسكرية التركية في الصومال، بحسب ما أعلن قائد الجيش.

وقال قائد الجيش الجنرال أودوا يوسف راجح لوسائل الإعلام الرسمية إن المهاجم حاول إخفاء نفسه بين المجندين الشباب الذين تجمعوا في الأكاديمية التي تدّرب القوات الصومالية في مقديشو.

وتابع "حاول شخص يرتدي عبوة ناسفة التسلل إلى حشد من طلاب الجامعات أرادوا الانضمام إلى القوات المسلحة، ولكن قوات الأمن أطلقت النار عليه قبل أن يصل إلى منطقة الطلاب".

وأوضح راجح أنّ مدنيا وأحد الطلاب قتلا.

وأعلنت حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها عن الهجوم في بيان نقله موقع "سايت" المتخصص برصد المواقع الجهادية على الإنترنت، قائلة إنها استهدفت "ضباط ميليشيات صومالية".

وأكدت وزارة الدفاع التركية الهجوم في بيان على تويتر قائلة إن الانفجار وقع على بعد 200 متر من المنشأة العسكرية.

وقالت "ندين بأشد العبارات الجماعة الإرهابية التي نفذت هذا الهجوم ... ولن نترك إخواننا الصوماليين وحدهم في قتالهم ضد الجماعات الإرهابية".

افتتحت الأكاديمية العسكرية التركية في عام 2017، وهي أكبر مركز عسكري يديره الأجانب في الصومال، حيث تقوم عدة دول بتدريب جنود ليحلوا محل قوة حفظ السلام الأفريقية "أميصوم" المقرر أن تغادر البلاد العام المقبل بعد 14 عاما من انتشارها.

وتمّ طرد مقاتلي الحركة من العاصمة في أغسطس 2011، لكنها ما زالت تسيطر على مناطق ريفية واسعة تشنّ منها حرب عصابات وعمليات انتحارية تستهدف مقديشو وقواعد عسكرية صومالية أو أجنبية.

وتعد تركيا أحد أقرب الشركاء الأجانب للصومال، وتقدم مساعدات إنسانية ومنحا دراسية، وأرسلت مؤخرًا طائرات محملة معدات طبية لمساعدة البلاد في التعامل مع جائحة كوفيد-19.

كما تدير شركات تركية مطار مقديشو الدولي والمرفأ.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى