الفنان محمد علي محسن.. شهيدان وبيت بلا سقوف

فتحي القيراط

للأسف الشديد.. نحن في ظل هذه الظروف المهنية نعيش بصمت برغم كل شيء، وتهميش ولا مبالاة من الجهات المختصة والسلطات المحلية، هناك فنان عريق وأصيل قدم طيلة سنوات كل إبداع في مشوار طويل زاخر بالعطاء. إنه المطرب الأصيل محمد علي محسن، ومن محاسن الصدف أن أحظى وأتشرف وأتعرف على هذا المبدع منذ سنوات. إنه قلب وروح عامرة بالحب والود لكل الناس. نجده سباقاً كل من عرفهم وأحبهم في مشاركته لأفراحهم وأحزانهم، برغم ظروفه ومعاناته، لكنه أصيل من بيته الكريم لا تجد إلا بشاشة الوجه ونقاء القلب مهما كانت ظروفه، وهو فنان قدير من الأوائل في فرقة وزارة الداخلية واسم معروف لكل المثقفين والأدباء.. بتواضع يخجلنا وبسمة عفوية يتحمل معاناته بصمت في ابتلاء زوجته بمرض عضال، أم الشهيدين موفق، والمعتصم اللذين استشهدا وقدما روحيهما الغاليتين فداء ووفاء لهذا الوطن وهذا الشعب، لينعما بأمن واستقرار وعيش كريم تلك هي روح الأحرار والأبرار، تقبلهما الله وأسكنهما فسيح جناته، وهو يعيش في منزل بلا سقوف إثر الأمطار الأخيرة دون أي تعويض وتلمس من وزارة الداخلية والسلطة المحلية بعدن، وحالة زوجته تحتاج إلى علاج، لكن ليس له قدرة على علاجها نظراً لظروفه.

ونحن لا نستغرب من بعض الجهات المسؤولة والمعنية إهمال وتهميش كل المبدعين، وهم يعيشون بأسى وقسوة الحياة، وكل مبدع لديه أسرة تحتاج إلى رعاية براتب يليق، وليس زهيدا، ونظرتنا للفنان للتسلية، وعندما يتعب وتصعب ظروفه لا نقف إلى جانبه، بل نتركه ونتناساه، هذه هي نظرة المسؤولين والمجتمع للمبدع الذي يعيد لنا البسمة والروح والإحساس بعد عناء وتعب رغم قسوة الظروف. هذه هي حكاية معاناة المبدعين في وطننا لذا نتمنى أن ينظر المسؤولون بعين الاعتبار للمبدعين، ومنهم الإنسان النبيل محمد علي محسن أبو الشهيدين، وتقديم له العون في علاج زوجته وإعادة ترميم منزله لكي يعيش براحة، وتحسين وضعه الوظيفي ورفع راتبه، ونسال الله له التسهيل عند كل من لديه ضمير سواءً مسؤول أو تاجر يعينه، وهذا رقمه للتواصل معه شخصياً والتأكد من صحة ما جاء في منشوري هذا 770039610.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى