> عبد السلام فارع
قراؤنا الأعزاء أحبتي الأماجد أين ما كنتم، كنت قد أشرت في الأسبوع المنصرم، وعبر هذه الصفحة من صحيفة "الأيام" التي تعشقونها جميعا، بأني سأكرس هذه المساحة وهذه الإطلالة لتلكم الزيارة التاريخية الرياضية لدراويش الكرة المصرية، أو كما يحلو للكثيرين وصفهم ببرازيل الفراعنة.
ففي مطلع الستينيات من القرن المنصرم وتواصلا للزيارات المتلاحقة، التي كانت تضطلع بها عديد الفرق الرياضية الزائرة لعدن.
قبيل وبعد الاستقلال، كانت زيارة الدراويش واحدة من الزيارات التاريخية والقومية، كونها تزامنت مع أهم محطات المد القومي، في عهد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، والذي شعر بسعادة بالغة وغامرة لنتائج تلك الزيارة الأخوية والودية.
بداية لابد من التذكير بأن نتائج المواجهات الكروية، وهي في مجملها لصالح الدراويش أمام منتخب عدن، وبعض الفرق الكروية الشهيرة آنذاك، لم تكن هي الغاية والهدف عند الكثير من عشاق الكرة العدنية والكرة المصرية، حيث كان أولائك العشاق ينظرون لتلك المواجهات بمنظار القومية العربية، وبمنظار التوحد والتحرر والانعتاق، في ظل المقاومة المسلحة للمستعمر الغاصب، والذي كان للزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر كلمته الفصل في ملعب الشهداء بتعز، عبر تلكم الكلمة التاريخية التي غرس من خلالها المسمار الأول في نعش الاستعمار، لتأتي الشرارة الأولى من جبال ردفان الشامخة، وعبر القائد الفذ غالب راجح لبوزة ورفقائه الأشاوس، وبالعودة إلى أجواء تلكم الزيارة التاريخية لدراويش الكرة المصرية، وهي الأولى من حيث الترتيب والأهمية، بعد الزيارة الفنية للموسيقار الراحل فريد الأطرش، أذهل كل أعضاء البعثة من إداريين، وفنيين، وجهاز طبي، ولاعبين، وهم يتجولون في شوارع التواهي، والمعلا، وكريتر، والشيخ عثمان، فكل ملامح التحضر والازدهار التي شاهدوها، لم تكن تخطر على بال الكثير منهم، فقد ذهلوا وفتنوا إلى أبعد مدى، أما الدهشة الكبرى التي أصابتهم وأذهلت الجميع ونقلوها بدقة لأعلى القيادات الرياضية والسياسية في بلدهم، حتى وصلت بعمق وجلاء للزعيم الراحل جمال عبد الناصر، فقد تمثلت بإصرار أصحاب المحال والمعارض التجارية الراقية، برفض استلام أثمان السلع والمقتنيات التي وقع عليها الاختيار، ما بين راديوهات ومسجلات وساعات يدوية وكاميرات تصوير الخ.
وحينما كان يتساءل عضو البعثة المصرية عن السبب يأتيه الرد (محاسب) وعندما يلح على معرفة من دفع الحساب يشير إليه البائع إلى صورة مثبتة بالمحل للزعيم الراحل جمال عبد الناصر، لتنهمر دموع الفرح لدى الجميع وسط أجواء مفعمة بالود والإخاء، هذه الحالة بتفاصيلها وصلت لعبد الناصر الذي وجه باستضافة المنتخب العدني وقد تم ذلك على وجه السرعة.
ففي مطلع الستينيات من القرن المنصرم وتواصلا للزيارات المتلاحقة، التي كانت تضطلع بها عديد الفرق الرياضية الزائرة لعدن.
قبيل وبعد الاستقلال، كانت زيارة الدراويش واحدة من الزيارات التاريخية والقومية، كونها تزامنت مع أهم محطات المد القومي، في عهد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، والذي شعر بسعادة بالغة وغامرة لنتائج تلك الزيارة الأخوية والودية.
بداية لابد من التذكير بأن نتائج المواجهات الكروية، وهي في مجملها لصالح الدراويش أمام منتخب عدن، وبعض الفرق الكروية الشهيرة آنذاك، لم تكن هي الغاية والهدف عند الكثير من عشاق الكرة العدنية والكرة المصرية، حيث كان أولائك العشاق ينظرون لتلك المواجهات بمنظار القومية العربية، وبمنظار التوحد والتحرر والانعتاق، في ظل المقاومة المسلحة للمستعمر الغاصب، والذي كان للزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر كلمته الفصل في ملعب الشهداء بتعز، عبر تلكم الكلمة التاريخية التي غرس من خلالها المسمار الأول في نعش الاستعمار، لتأتي الشرارة الأولى من جبال ردفان الشامخة، وعبر القائد الفذ غالب راجح لبوزة ورفقائه الأشاوس، وبالعودة إلى أجواء تلكم الزيارة التاريخية لدراويش الكرة المصرية، وهي الأولى من حيث الترتيب والأهمية، بعد الزيارة الفنية للموسيقار الراحل فريد الأطرش، أذهل كل أعضاء البعثة من إداريين، وفنيين، وجهاز طبي، ولاعبين، وهم يتجولون في شوارع التواهي، والمعلا، وكريتر، والشيخ عثمان، فكل ملامح التحضر والازدهار التي شاهدوها، لم تكن تخطر على بال الكثير منهم، فقد ذهلوا وفتنوا إلى أبعد مدى، أما الدهشة الكبرى التي أصابتهم وأذهلت الجميع ونقلوها بدقة لأعلى القيادات الرياضية والسياسية في بلدهم، حتى وصلت بعمق وجلاء للزعيم الراحل جمال عبد الناصر، فقد تمثلت بإصرار أصحاب المحال والمعارض التجارية الراقية، برفض استلام أثمان السلع والمقتنيات التي وقع عليها الاختيار، ما بين راديوهات ومسجلات وساعات يدوية وكاميرات تصوير الخ.
وحينما كان يتساءل عضو البعثة المصرية عن السبب يأتيه الرد (محاسب) وعندما يلح على معرفة من دفع الحساب يشير إليه البائع إلى صورة مثبتة بالمحل للزعيم الراحل جمال عبد الناصر، لتنهمر دموع الفرح لدى الجميع وسط أجواء مفعمة بالود والإخاء، هذه الحالة بتفاصيلها وصلت لعبد الناصر الذي وجه باستضافة المنتخب العدني وقد تم ذلك على وجه السرعة.















