باحثة مصرية تحذر من إحياء إسرائيل لمشروع توطين الفلسطينيين في سيناء

> «الأيام» روسيا اليوم:

> أعلنت الدكتورة رانيا فوزي المختصة في الخطاب الإعلامي الإسرائيلي في حديث لـ RT، أن الحدود المصرية ليست مستباحة، مؤكدة أنها رسالة مصرية شديدة اللهجة لإسرائيل.

وقالت فوزي: "منذ مطلع عملية طوفان الأقصى وماتبعتها من إهانة لقوة الردع الإسرائيلية وإظهار حالة من الخلل أثلجت صدور العالم المتعاطف مع القضية الفلسطينية".

وأضافت: "لكن يبدو أن هناك استغلالا إسرائيليا لمحاولة كسر شوكة حماس واستعادة هيبة الحكومة الإسرائيلية بتكثيف الغارات والتجهيز لاجتياح غزة لتنفيذ مخطط مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء وهو ما كانت تتحسب له مصر وقياداتها عقب العملية، فأصبح مشروع توطين الفلسطينيين وإزاحة صداع غزة من رأس الاحتلال من المؤكد أن يخلق توترا جديدا قد تشهده".

وعن العلاقات المصرية الإسرائيلية، قالت فوزي: "حال التطور النوعي للعملية الإسرائيلية السيوف الحديدية للهروب من حل الدولتين والعودة إلى حدود 67 بدفع مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء إلى أجندة المجتمع الدولي خاصة بعد الدعم الأمريكي والغربي لإسرائيل بالمتاجرة بالرهائن والقتلى وانهيار صورة إسرائيل وقوة الردع التي تعتبر جزء من قوة الردع للقوى العظمى وفي مقدمتها الولايات المتحدة وما كشف ضمنا عن هذا المخطط ايدي كوهين الباحث بمعهد بيغن السادات في تغريدة له يدعو سكان غزة للهروب إلى مصر لإنقاذ حياتهم وحياة أسرهم بدعوى أن حماس اختارت التضحية بهم وبأسرهم،  فالتضامن المصري مع المقاومة شيء وحماية أمن مصر القومي والمساس بسيادتها قد قوبل برسالة مصرية شديدة اللهجة لحماس وإسرائيل معا".

وأردفت بالقول "حذرت مصادر مصرية مسؤولة من ذلك لتؤكد أن حدودنا ليست مستباحة، لتؤكد لـ عراب الاستخبارات الإسرائيلية إيدي كوهين وغيره من اللجان الإلكترونية المستترة بأن استغلال طوفان الأقصى لإحياء مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء سيواجه برد مصري عنيف تجاه نتنياهو وحكومته من جهة وحماس والمقاومة من جهة أخرى، أما الشعب الفلسطيني فمن جانبه لن يقبل إلا بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى