لاشك أن الحياة ليست سوقًا مفتوحًا بلا مقابل، بل هي ماركت كبير، كل خيار فيه له ثمن، وكل خطوة تحسب عليك قبل أن تحسب لك. لا يوجد شيء نأخذه مجانا دون مقابل، لكن الفارق يكمن في قيمة الثمن.. أحيانًا يكون بسيطًا لا يُذكر، وأحيانًا يكون باهظا يثقل كاهلك سنين طويلة.
حين تدخل إلى السوق تختار ما تريد، ثم تدفع ثمنه قبل أن تغادر. كذلك هي الحياة، كل قرار هو اختيار وكل اختيار يفرض عليك ثمنًا حتى من حياتك أو حياة أسرتك تدفعه بشكل أو بآخر.
لذلك الصداقة إن أردت أن تكسب أصدقاء أو أصدقاء حقيقيين، فعليك أن تدفع ثمن صداقتك في دارك وبالوفاء، والصدق والكرم والوقت، والوقوف إلى جانب الأصدقاء في الشدائد.
اما الحب إن رغبت في الحب الصادق مع من كان فثمنه أنت تعلمه وفاتورته أحيانًا تكون باهظة إلى الإخلاص، والتضحية، والصبر على الآخر بضعفه وقوته.
والخصومة.. حتى الكراهية لها ثمن، فمن يختار أن يخاصم شخصا أو جماعة، يدفع ثمن شجاعته أو أفعاله ذلك من راحته النفسية، ومن سكينته الداخلية، وربما من علاقاته الاجتماعية والأسرية.
كل هذه الأثمان لا تأتيك بفاتورة واضحة، لكنها تتسلل إلى حياتك، فتؤثر على قلبك، وعمرك، ومستقبلك وأسرتك.
ولهذا فإن الحكمة الحقيقية تكمن في الاعتدال في الخيارات، وأن تحسن الموازنة قبل أن تقدم على أي قرار. لا تجعل عاطفتك تسبق عقلك، ولا تجعل طموحك يعميك عن رؤية الطريق. فكم من خيار كان ثمنه باهظًا أضاع على صاحبه راحته وسكينه دارة وكم من خيار حكيم كان ثمنه يسيرا لكنه فتح له أبوابا واسعة من الخير. كذلك القلم الشجاع يجلب لصاحبة المتاعب والخصومات لكن ذلك هو الثمن الطبيعي للكتابة الحرة فالكلمة التي يوجع توقظ والتي تغضب تحرك والكاتب الذي يختار طريق المكاشفة عليه أن يتحمل كلفه ما يكتب.. لذلك الكاتب الحقيقي يدفع ثمن كتاباته من راحته ومن علاقاته وربما من امنه لكنه بالمقابل يربح احترام المصداقية والحقيقة ووفاء القراء الذين يدركون قيمة الكلمة الصادقة.
إذا كل شيء في هذه الحياة له ثمن، فلا تدع خياراتك تثقل حياتك بما لا تطيق، بل اجعل قراراتك متزنة، تضيف لك قيمة، ولا تسلب منك راحة العمر في سنوات ذاتها لا تخلوا من المتاعب والعوز
حين تدخل إلى السوق تختار ما تريد، ثم تدفع ثمنه قبل أن تغادر. كذلك هي الحياة، كل قرار هو اختيار وكل اختيار يفرض عليك ثمنًا حتى من حياتك أو حياة أسرتك تدفعه بشكل أو بآخر.
لذلك الصداقة إن أردت أن تكسب أصدقاء أو أصدقاء حقيقيين، فعليك أن تدفع ثمن صداقتك في دارك وبالوفاء، والصدق والكرم والوقت، والوقوف إلى جانب الأصدقاء في الشدائد.
اما الحب إن رغبت في الحب الصادق مع من كان فثمنه أنت تعلمه وفاتورته أحيانًا تكون باهظة إلى الإخلاص، والتضحية، والصبر على الآخر بضعفه وقوته.
والخصومة.. حتى الكراهية لها ثمن، فمن يختار أن يخاصم شخصا أو جماعة، يدفع ثمن شجاعته أو أفعاله ذلك من راحته النفسية، ومن سكينته الداخلية، وربما من علاقاته الاجتماعية والأسرية.
كل هذه الأثمان لا تأتيك بفاتورة واضحة، لكنها تتسلل إلى حياتك، فتؤثر على قلبك، وعمرك، ومستقبلك وأسرتك.
ولهذا فإن الحكمة الحقيقية تكمن في الاعتدال في الخيارات، وأن تحسن الموازنة قبل أن تقدم على أي قرار. لا تجعل عاطفتك تسبق عقلك، ولا تجعل طموحك يعميك عن رؤية الطريق. فكم من خيار كان ثمنه باهظًا أضاع على صاحبه راحته وسكينه دارة وكم من خيار حكيم كان ثمنه يسيرا لكنه فتح له أبوابا واسعة من الخير. كذلك القلم الشجاع يجلب لصاحبة المتاعب والخصومات لكن ذلك هو الثمن الطبيعي للكتابة الحرة فالكلمة التي يوجع توقظ والتي تغضب تحرك والكاتب الذي يختار طريق المكاشفة عليه أن يتحمل كلفه ما يكتب.. لذلك الكاتب الحقيقي يدفع ثمن كتاباته من راحته ومن علاقاته وربما من امنه لكنه بالمقابل يربح احترام المصداقية والحقيقة ووفاء القراء الذين يدركون قيمة الكلمة الصادقة.
إذا كل شيء في هذه الحياة له ثمن، فلا تدع خياراتك تثقل حياتك بما لا تطيق، بل اجعل قراراتك متزنة، تضيف لك قيمة، ولا تسلب منك راحة العمر في سنوات ذاتها لا تخلوا من المتاعب والعوز




















