> نيويورك «الأيام» خاص:

يستعد مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع مهم منتصف الشهر الجاري، لمراجعة آخر التطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية في اليمن، وسط تصاعد الأزمات وتعثر العملية السياسية منذ أكثر من عامين.

ووفق برنامج العمل المؤقت الذي أقره المجلس مساء أمس الأول، من المقرر أن يعقد الاجتماع يوم الاثنين 15 سبتمبر الجاري، بداية بجلسة مفتوحة، يليها مشاورات مغلقة للأعضاء.

في الجلسة المفتوحة، سيقدم مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانز غروندبرغ، وإلى جانبه مسؤول من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، إحاطتين مفصلتين حول الوضع السياسي والأمني والإنساني في البلاد، مع التركيز على استمرار تدهور الأزمة الإنسانية وتأثيرات العوامل الإقليمية على الوضع الهش.

أما خلال المشاورات المغلقة، فسيبحث أعضاء المجلس قضايا رئيسية تشمل استمرار تفاقم الأزمات الاقتصادية والإنسانية، وتصعيد الهجمات المتبادلة بين الحوثيين وإسرائيل، والتي بلغت ذروتها في أغسطس الماضي.

وشهدت تلك الفترة تنفيذ الجماعة هجمات صاروخية على إسرائيل، قالت تل أبيب إنها احتوت لأول مرة على قنابل عنقودية، ورد الجيش الإسرائيلي بشن غارات مكثفة على العاصمة صنعاء، أسفرت آخرها عن مقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدد من قيادات الجماعة.

كما سيطرح المجلس قضية احتجاز الحوثيين لدفعة جديدة من موظفي الأمم المتحدة، شملت 11 موظفًا على الأقل من برنامج الغذاء العالمي و”اليونيسيف"، إضافة إلى اقتحام مبانٍ تابعة للأمم المتحدة في صنعاء والاستيلاء على محتوياتها، في خطوة تزيد من تعقيد جهود المنظمة الدولية في تقديم المساعدات الإنسانية.