> عتق «الأيام» :
قُتل طفل في محافظة شبوة، اليوم، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحوثيين، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل ضحايا الألغام المنتشرة في مختلف المحافظات.
وأفادت مصادر محلية أن الطفل ناصر أحمد ناصر لصقع (12 عاما) فارق الحياة على الفور، إثر انفجار لغم أثناء رعيه للأغنام في منطقة الضلع بمديرية ميفعة، بالقرب من خط أنابيب الغاز.
وأوضحت المصادر أن الحادثة أعادت إلى الأذهان حجم الكارثة الإنسانية التي تمثلها الألغام الحوثية، إذ تحولت المراعي والطرق وحتى المناطق السكنية إلى حقول موت تهدد حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء.
وتنتشر آلاف الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها جماعة الحوثي في مساحات واسعة من شبوة ومحافظات يمنية أخرى، ما جعلها أحد أبرز أسباب سقوط الضحايا المدنيين بشكل شبه يومي. وتتصدر محافظة الحديدة قائمة المناطق الأكثر تضررا بالألغام الحوثية، فيما لا تزال الجهود الإنسانية لنزعها تواجه تحديات كبرى.
وطالب ناشطون وحقوقيون المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بتكثيف دعم برامج نزع الألغام، ومحاسبة الحوثيين على هذه الجرائم التي تواصل حصد أرواح الأبرياء.
وأفادت مصادر محلية أن الطفل ناصر أحمد ناصر لصقع (12 عاما) فارق الحياة على الفور، إثر انفجار لغم أثناء رعيه للأغنام في منطقة الضلع بمديرية ميفعة، بالقرب من خط أنابيب الغاز.
وأوضحت المصادر أن الحادثة أعادت إلى الأذهان حجم الكارثة الإنسانية التي تمثلها الألغام الحوثية، إذ تحولت المراعي والطرق وحتى المناطق السكنية إلى حقول موت تهدد حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء.
وتنتشر آلاف الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها جماعة الحوثي في مساحات واسعة من شبوة ومحافظات يمنية أخرى، ما جعلها أحد أبرز أسباب سقوط الضحايا المدنيين بشكل شبه يومي. وتتصدر محافظة الحديدة قائمة المناطق الأكثر تضررا بالألغام الحوثية، فيما لا تزال الجهود الإنسانية لنزعها تواجه تحديات كبرى.
وطالب ناشطون وحقوقيون المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بتكثيف دعم برامج نزع الألغام، ومحاسبة الحوثيين على هذه الجرائم التي تواصل حصد أرواح الأبرياء.














