> القاهرة «الأيام» خاص:
استقبل الرئيس علي ناصر محمد، اليوم، في مقر إقامته، كلًا من د. دحّان النجار، رئيس المجلس الدولي للإغاثة والتنمية في ولاية ميشيغن الأمريكية، ود. محمود العزّاني، رئيس مؤسسة تمدن للتنمية الثقافية في بريطانيا، ود. أحمد الصبّاري، رئيس فرع التيار الوطني للسلام في جمهورية مصر العربية.
جرى خلال اللقاء مناقشة آخر التطورات على الساحتين اليمنية والإقليمية، وفي مقدمتها مسار استعادة الدولة اليمنية وتحقيق السلام وإنهاء الحرب الدائرة منذ أحد عشر عامًا، وما خلّفته من دمار وتفكك للنسيج الاجتماعي والوطني وانهيارٍ لمؤسسات الدولة ومقومات الحياة في البلاد.
وأكد الرئيس علي ناصر محمد على أهمية إنهاء الحرب وتحقيق السلام العادل والمستدام واستعادة الدولة اليمنية الموحدة، من خلال عقد مؤتمر حوار يمني - يمني شامل داخل الوطن، يفضي إلى حل سياسي متكامل يضمن وجود رئيس واحد وحكومة اتحادية موحدة وجيش وطني واحد، مشددًا على ضرورة تقديم جميع الأطراف التنازلات التي تضمن المصلحة العليا للوطن وتنهي معاناة الشعب اليمني.
من جانبهم، عبّر الضيوف الأكاديميون عن تقديرهم لمواقف الرئيس الوطنية والوحدوية الصادقة، مشيدين بجهوده المتواصلة في دعم مسار السلام واستعادة الدولة القائمة على العدالة والمواطنة المتساوية والمشاركة المنصفة في السلطة والثروة.
كما أشاد الرئيس بالدور الوطني الذي تؤديه الجاليات اليمنية في الخارج، ولا سيما في أمريكا وبريطانيا، مؤكدًا حرصها على دعم وطنها سياسيًّا وماديًّا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وعبّر الرئيس عن تقديره لهذا الإسهام العلمي والثقافي، مثمّنًا الدور الإيجابي الذي يقوم به الأكاديميون والمثقفون في إثراء المكتبة اليمنية والعربية بالبحوث والمؤلفات الرصينة، ومتمنيًّا لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم الأكاديمية والبحثية.
جرى خلال اللقاء مناقشة آخر التطورات على الساحتين اليمنية والإقليمية، وفي مقدمتها مسار استعادة الدولة اليمنية وتحقيق السلام وإنهاء الحرب الدائرة منذ أحد عشر عامًا، وما خلّفته من دمار وتفكك للنسيج الاجتماعي والوطني وانهيارٍ لمؤسسات الدولة ومقومات الحياة في البلاد.
وأكد الرئيس علي ناصر محمد على أهمية إنهاء الحرب وتحقيق السلام العادل والمستدام واستعادة الدولة اليمنية الموحدة، من خلال عقد مؤتمر حوار يمني - يمني شامل داخل الوطن، يفضي إلى حل سياسي متكامل يضمن وجود رئيس واحد وحكومة اتحادية موحدة وجيش وطني واحد، مشددًا على ضرورة تقديم جميع الأطراف التنازلات التي تضمن المصلحة العليا للوطن وتنهي معاناة الشعب اليمني.
من جانبهم، عبّر الضيوف الأكاديميون عن تقديرهم لمواقف الرئيس الوطنية والوحدوية الصادقة، مشيدين بجهوده المتواصلة في دعم مسار السلام واستعادة الدولة القائمة على العدالة والمواطنة المتساوية والمشاركة المنصفة في السلطة والثروة.
كما أشاد الرئيس بالدور الوطني الذي تؤديه الجاليات اليمنية في الخارج، ولا سيما في أمريكا وبريطانيا، مؤكدًا حرصها على دعم وطنها سياسيًّا وماديًّا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وعبّر الرئيس عن تقديره لهذا الإسهام العلمي والثقافي، مثمّنًا الدور الإيجابي الذي يقوم به الأكاديميون والمثقفون في إثراء المكتبة اليمنية والعربية بالبحوث والمؤلفات الرصينة، ومتمنيًّا لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم الأكاديمية والبحثية.

















