> عدن "الأيام" خاص:
وقّع رئيس المجلس الطبي الأعلى، الدكتور عمر زين، ومدير مستشفى الأمير محمد بن سلمان، د. أحمد عبدالعزيز، اليوم بالعاصمة عدن، اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى تعزيز التكامل بين المؤسسات الصحية، رفع مستوى التأهيل المهني للكادر الطبي والفني، وتحسين جودة الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة للمواطنين.
واشاد وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، بمستوى الخدمات النوعية التي يقدمها مستشفى الأمير محمد بن سلمان، ودوره البارز في دعم القطاع الصحي الوطني، وتخفيف معاناة المرضى من خلال تقديم خدمات علاجية متقدمة في مختلف التخصصات الطبية. مضيفا "أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ مبدأ التكامل بين المؤسسات الصحية العامة والخاصة بما يحقق الأهداف المشتركة للقطاع الصحي الوطني".. مشيرًا إلى أن تجديد العمل بالمستشفى للفترة المقبلة يعكس الثقة العالية في كفاءته الفنية والإدارية.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الطبي الأعلى أن الاتفاقية تعزز الشراكة مع المؤسسات الصحية الرائدة، وتنظم مزاولة المهن الطبية وفق المعايير والضوابط المعتمدة، بما يحمي حقوق المرضى ويرفع كفاءة الكوادر، مشيرًا إلى أن المجلس يعمل على توحيد معايير الممارسة المهنية وتنفيذ مشروع اعتماد المؤسسات الصحية لتحسين جودة الخدمات وتعزيز الثقة بالكوادر الوطنية.
فيما أكد مدير عام مستشفى الأمير محمد بن سلمان أن المستشفى سيواصل دوره كشريك فاعل في تطوير القطاع الصحي، من خلال التوسع في الخدمات والبرامج التدريبية، وتطبيق المعايير الطبية العالمية، مع التركيز على تأهيل الكوادر المحلية وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية في مجالات أمراض القلب والجراحة والعناية المركزة والتشخيص الدقيق.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الصحة لتطوير منظومة الممارسة المهنية الطبية وتنظيم العمل الصحي وفق معايير الجودة، وتشجيع المؤسسات المتميزة على الانخراط في شراكات استراتيجية تسهم في تحسين الخدمات الصحية واستدامة التنمية في البلاد.
واشاد وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، بمستوى الخدمات النوعية التي يقدمها مستشفى الأمير محمد بن سلمان، ودوره البارز في دعم القطاع الصحي الوطني، وتخفيف معاناة المرضى من خلال تقديم خدمات علاجية متقدمة في مختلف التخصصات الطبية. مضيفا "أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ مبدأ التكامل بين المؤسسات الصحية العامة والخاصة بما يحقق الأهداف المشتركة للقطاع الصحي الوطني".. مشيرًا إلى أن تجديد العمل بالمستشفى للفترة المقبلة يعكس الثقة العالية في كفاءته الفنية والإدارية.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الطبي الأعلى أن الاتفاقية تعزز الشراكة مع المؤسسات الصحية الرائدة، وتنظم مزاولة المهن الطبية وفق المعايير والضوابط المعتمدة، بما يحمي حقوق المرضى ويرفع كفاءة الكوادر، مشيرًا إلى أن المجلس يعمل على توحيد معايير الممارسة المهنية وتنفيذ مشروع اعتماد المؤسسات الصحية لتحسين جودة الخدمات وتعزيز الثقة بالكوادر الوطنية.
فيما أكد مدير عام مستشفى الأمير محمد بن سلمان أن المستشفى سيواصل دوره كشريك فاعل في تطوير القطاع الصحي، من خلال التوسع في الخدمات والبرامج التدريبية، وتطبيق المعايير الطبية العالمية، مع التركيز على تأهيل الكوادر المحلية وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية في مجالات أمراض القلب والجراحة والعناية المركزة والتشخيص الدقيق.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الصحة لتطوير منظومة الممارسة المهنية الطبية وتنظيم العمل الصحي وفق معايير الجودة، وتشجيع المؤسسات المتميزة على الانخراط في شراكات استراتيجية تسهم في تحسين الخدمات الصحية واستدامة التنمية في البلاد.














