حين تسلمنا دفة القيادة في تلك الفترة العصيبة كمحافظ للمحافظة، لم تكن مهمتنا تنتهي عند طرد عناصر القاعدة، بل بدأت المعركة الحقيقية في تطبيع الحياة وإعادة بناء ما دمره الإرهاب؛ إذا لم ننتظر طويلاً، فخلال 48 ساعة فقط من التحرير، عادت الروح للمؤسسات الحكومية، وخضنا تحدياً استثنائياً في قطاع الخدمات وعلى رأسها الكهرباء، فرغم شح الموارد وضآلة الإمكانات المادية حينها، استطعنا بفضل الله ثم الإرادة والإدارة الصادقة أن نجعل استقرار التيار الكهربائي واقعاً ملموساً لمسه المواطن في بيته، محققين معادلة صعبة عجزت عنها ظروف أكثر رغداً، ليكون ذلك الاستقرار شاهداً على مرحلة عُجنت فيها الإنجازات بقلة الحيلة وتحدي المستحيل، معيدين صياغة مفهوم "الخدمة" كحق مقدس لا يقبل التسويف.
ولأننا نؤمن بأن البناء هو الوجه الآخر للنصر، فقد أطلقنا عجلة التنمية من خلال افتتاح سلسلة من المشاريع الحيوية والاستراتيجية التي شملت البنية التحتية والقطاعات الخدمية، بهدف تطوير المحافظة ووضعها في مكانتها الطبيعية كمركز للازدهار. وبالتوازي مع ذلك، كان قرار توظيف أكثر من 7200 معلم ومعلمة بمثابة الضربة الاستباقية للفكر المتطرف، إيماناً منا بأن تنوير العقول هو الحصن المنيع الذي يحمي أجيالنا القادمة.
لقد زرعنا البسمة في تلك الأيام؛ لأننا آمنا بأن الإنسان الحضرمي يستحق الأفضل، وسنظل نؤكد أن الحفاظ على "النخبة الحضرمية" قوية، متماسكة، وبكامل جاهزيتها العسكرية، هو الضمانة الوحيدة لعدم عودة قوى الظلام.
تحية إجلال لأبطالنا في الميادين، ورحمةٌ تترى على أرواح شهدائنا، وعزٌ شامخ لحضرموت التي كانت وستبقى عصيةً على الانكسار.
محافظ حضرموت الأسبق
ولأننا نؤمن بأن البناء هو الوجه الآخر للنصر، فقد أطلقنا عجلة التنمية من خلال افتتاح سلسلة من المشاريع الحيوية والاستراتيجية التي شملت البنية التحتية والقطاعات الخدمية، بهدف تطوير المحافظة ووضعها في مكانتها الطبيعية كمركز للازدهار. وبالتوازي مع ذلك، كان قرار توظيف أكثر من 7200 معلم ومعلمة بمثابة الضربة الاستباقية للفكر المتطرف، إيماناً منا بأن تنوير العقول هو الحصن المنيع الذي يحمي أجيالنا القادمة.
لقد زرعنا البسمة في تلك الأيام؛ لأننا آمنا بأن الإنسان الحضرمي يستحق الأفضل، وسنظل نؤكد أن الحفاظ على "النخبة الحضرمية" قوية، متماسكة، وبكامل جاهزيتها العسكرية، هو الضمانة الوحيدة لعدم عودة قوى الظلام.
تحية إجلال لأبطالنا في الميادين، ورحمةٌ تترى على أرواح شهدائنا، وعزٌ شامخ لحضرموت التي كانت وستبقى عصيةً على الانكسار.
محافظ حضرموت الأسبق











