> عدن «الأيام» خاص:
زار عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، برفقة وزير الشباب والرياضة نايف البكري، أسرة الشهيد د. عبدالرحمن الشاعر في العاصمة عدن، لتقديم واجب العزاء في حادثة الاغتيال التي هزّت الأوساط التربوية والتعليمية.
وخلال الزيارة، عبّر الصبيحي والبكري عن خالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد، مشيدين بإسهاماته البارزة في قطاع التعليم الأهلي، وما تمتع به من مكانة علمية واجتماعية مرموقة، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمجتمع. وأكدا أن الجريمة التي استهدفته لا تمس شخصه فحسب، بل تمثل استهدافًا مباشرًا للكفاءات التربوية والتعليمية ولمستقبل الأجيال.
وشدد الصبيحي على أن هذه العملية الإجرامية تستدعي تكثيف الجهود الأمنية وتعزيز الاستقرار، مع ضرورة ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، مشيرًا إلى أهمية تضافر الجهود الوطنية لمواجهة مثل هذه الحوادث التي تطال رموز العمل التربوي.
من جهته، أوضح البكري أن زيارة أسرة الشاعر تأتي تعبيرًا عن حجم الحزن الذي خلفته الجريمة، واستشعارًا لفداحة الخسارة التي لحقت بالوسط التعليمي، مؤكدًا أن ما قدمه الفقيد من إسهامات سيظل حاضرًا في ذاكرة المجتمع التعليمي.
بدورها، عبّرت أسرة الشاعر عن شكرها وتقديرها لهذه الزيارة، معتبرة أنها جسّدت موقفًا إنسانيًا خفف من وقع المصاب، ومؤكدة أن هذه اللفتة تعكس حجم التقدير الذي كان يحظى به الفقيد، في وقت جددت فيه الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
وخلال الزيارة، عبّر الصبيحي والبكري عن خالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد، مشيدين بإسهاماته البارزة في قطاع التعليم الأهلي، وما تمتع به من مكانة علمية واجتماعية مرموقة، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمجتمع. وأكدا أن الجريمة التي استهدفته لا تمس شخصه فحسب، بل تمثل استهدافًا مباشرًا للكفاءات التربوية والتعليمية ولمستقبل الأجيال.
وشدد الصبيحي على أن هذه العملية الإجرامية تستدعي تكثيف الجهود الأمنية وتعزيز الاستقرار، مع ضرورة ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، مشيرًا إلى أهمية تضافر الجهود الوطنية لمواجهة مثل هذه الحوادث التي تطال رموز العمل التربوي.
من جهته، أوضح البكري أن زيارة أسرة الشاعر تأتي تعبيرًا عن حجم الحزن الذي خلفته الجريمة، واستشعارًا لفداحة الخسارة التي لحقت بالوسط التعليمي، مؤكدًا أن ما قدمه الفقيد من إسهامات سيظل حاضرًا في ذاكرة المجتمع التعليمي.
بدورها، عبّرت أسرة الشاعر عن شكرها وتقديرها لهذه الزيارة، معتبرة أنها جسّدت موقفًا إنسانيًا خفف من وقع المصاب، ومؤكدة أن هذه اللفتة تعكس حجم التقدير الذي كان يحظى به الفقيد، في وقت جددت فيه الدعاء له بالرحمة والمغفرة.











