> فيلادلفيا «الأيام» وكالات :

أنهى منتخب باراغواي مباراته أمام فرنسا، التي خسرها (0 - 1)، في ثمن نهائي كأس العالم 2026، من دون أن يتلقى أي بطاقة صفراء أو حمراء، في سابقة هي الأولى للمنتخب الملقب بـ«الألبيروخا» في المونديال، منذ نسخة 1998.

وأثار أسلوب لعب باراغواي كثيرًا من الجدل، كما لفت غياب البطاقات الأنظار، بعدما خاض المنتخب الأميركي الجنوبي مباراة اتسمت بالالتحامات القوية، وارتكب لاعبوه 13 مخالفة، من دون أن يشهر حكم اللقاء أي بطاقة في وجه أي منهم، في مفارقة إحصائية لمنتخب عُرف على مدار السنوات بأسلوبه القتالي والحماسي.

وللعثور على آخر مباراة خاضتها باراغواي في كأس العالم من دون أي بطاقة، يجب العودة إلى مونديال 1998، حين تغلبت على نيجيريا (3 - 1)، في الجولة الثالثة من دور المجموعات.

ومنذ ذلك اللقاء، خاضت باراغواي 17 مباراة متتالية في كأس العالم شهدت حصولها على بطاقة واحدة على الأقل، من بينها خمس بطاقات في مواجهتها أمام فرنسا في ثمن نهائي مونديال 1998، الذي انتهى بفوز «الديوك» (1 - 0) بعد التمديد، إضافة إلى المباراة الافتتاحية لنسخة 2026 أمام الولايات المتحدة، التي خسرتها 4 - 1.

وعلى صعيد جميع المسابقات الرسمية، دخل المنتخب الباراغواياني المباراة أمام فرنسا وهو قادم من سلسلة امتدت لتسع مباريات متتالية تلقى خلالها بطاقة واحدة على الأقل.

وأنهى منتخب باراغواي مشواره في كأس العالم 2026 بعدما حصل لاعبوه على 11 بطاقة إنذار، إلى جانب بطاقة حمراء كانت من نصيب ميغيل ألميرون، إثر مشادة مع أحد لاعبي تركيا بينما كان يغطي فمه أثناء الحديث.