> الرياض «الأيام»:
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأسبق، م. أحمد بن أحمد الميسري، أن رؤيته للمرحلة المقبلة تقوم على المصارحة والشراكة، بعيدًا عن لغة التخوين والإقصاء، مشددًا على أن الجميع يتحمل جزءًا من مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.

وأكد أن الدعم والرعاية السعودية للحوار يشكلان فرصة مهمة لا ينبغي التفريط بها، داعيًا إلى جلوس جميع الأطراف على طاولة الحوار بدلًا من استمرار الخلافات التي استنزفت الوطن لأكثر من عشر سنوات.
وأضاف أن الدول لا تُدار بالنوايا أو الشعارات، وإنما بالمؤسسات والعمل الجاد، مشيرًا إلى أن المواطن ينتظر حلولًا عملية لأزمات الخدمات والرواتب والأوضاع المعيشية، وليس المزيد من الخطابات.
واختتم الميسري حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي حوار لن يكتمل دون حضور المرأة كشريك أساسي في صناعة القرار إلى جانب مختلف القوى السياسية، معتبرًا أن بناء الأوطان مسؤولية مشتركة تتطلب مشاركة الجميع.
وأكد الميسري، خلال لقاء جمعه اليوم الأحد بعدد من الإعلاميات اليمنيات في السعودية، أن الأزمة الحالية لا يمكن اختزالها في طرف واحد، مؤكدًا أن سنوات الانقسام والصراع أرهقت اليمن وأثقلت كاهل المواطنين، الأمر الذي يتطلب مراجعة شاملة للمسار والعمل بروح المسؤولية.

الميسري خلال لقاء جمعه اليوم بعدد من الإعلاميات اليمنيات في السعودية
وشدد الميسري على أن نبش الماضي لن يصنع المستقبل، معتبرًا أن مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي يمثل فرصة تاريخية ينبغي استثمارها للوصول إلى شراكة وطنية حقيقية تجمع مختلف القوى والانتماءات السياسية تحت هدف واحد يتمثل في بناء الوطن.
وأضاف أن الدول لا تُدار بالنوايا أو الشعارات، وإنما بالمؤسسات والعمل الجاد، مشيرًا إلى أن المواطن ينتظر حلولًا عملية لأزمات الخدمات والرواتب والأوضاع المعيشية، وليس المزيد من الخطابات.
واختتم الميسري حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي حوار لن يكتمل دون حضور المرأة كشريك أساسي في صناعة القرار إلى جانب مختلف القوى السياسية، معتبرًا أن بناء الأوطان مسؤولية مشتركة تتطلب مشاركة الجميع.



















