> الحوطة «الأيام» خاص:

قصة نجاح جديدة يكتبها أحد شباب لحج في ظل مشهد أدبي يعاني من قلة الكتاب الشباب ومن تهميش المواهب المحلية، برز اسم عماد رشاد الرجيشي كقاص شاب من خلال أولى رواياته "حين تصبح قصة".

الكاتب عماد رشاد الرجيشي، هو أحد هؤلاء الشباب الذين قرروا أن يخطوا طريقهم بأيديهم، رغم قلة الإمكانيات وضعف الاهتمام بالمجال الثقافي في اليمن عامة، ولحج خاصة.

يقولون إن المعاناة تولد الإبداع، وهذا ما حدث بالفعل مع عماد، الذي حوّل معاناته الشخصية، ومشاهداته اليومية، إلى أولى رواياته "حين تصبح قصة"؛ وهي رواية دراما نفسية تتعمق في أعماق الشخصيات، وتطرح أسئلة عن الثقة والهوية والخيانة، بأسلوب سردي غير تقليدي، جذب انتباه دار النشر المصرية "الولاء"، لتكون أول رواية يمنية تتعاقد معها الدار.

الرواية ستُعرض في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2027م، إلى جانب مشاركاتها في معارض صيف 2026م والمعارض المحلية والدولية القادمة، في خطوة تعتبر نقلة نوعية في إبراز الأدب اليمني في المحافل الدولية.

رواية "حين تصبح قصة" ليست مجرد رواية، بل هي محاولة شاب من لحج لتأكيد أن الإبداع لا يعرف حدودًا، وأن الكلمة، قد تغير حياة كاتبها، وتلامس قلوب قرائها.

يقول عماد، بعد محاولات عديدة لنشر روايتي حين تصبح قصة، من قبل المؤسسات المهتمة بالثقافة في عدن ولحج لكن دون جدوى مع أنه كتبت روايتي في عام 2025م أطريت أجمع المبلغ الخاصة بالنشر.

بعد تجميع المبلغ تواصلت مع دار الولاء للنشر طلب مني الرواية ليقيمها قبل النشر.

وتمت الموافقة على الرواية وتقييمها تقييم عالي والموافقة على نشرها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب والمعارض الصيفية في مصر.

وحصلت على إشادة من الكتاب اليمني سمير محمد كاتب رواية السلاحف العرجاء على روايتي حين تصبح قصة.