> عدن «الأيام» خاص:
ناقشت الوحدة التنفيذية المستقلة لمشروع ترميم وإعادة إعمار المباني المتضررة من الحرب، في اجتماعها أمس برئاسة وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ، سير عمل الوحدة، ونتائج المرحلة الأولى من المشروع.

ووقف الاجتماع أمام الترتيبات الجارية لاستكمال إجراءات تمويل المرحلة الثانية، بدعم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.
واستعرض الاجتماع ما حققته الوحدة التنفيذية خلال المرحلة الأولى من المشروع، والتي شملت ترميم وإعادة تأهيل 350 منزلًا في مديرية التواهي، ضمن الجهود الرامية إلى إعادة إعمار المباني المتضررة من الحرب وتحسين الظروف المعيشية للأسر المستفيدة.
كما وقف الاجتماع أمام مستوى الإنجاز في أعمال الإعداد والتجهيز للمرحلة الثانية من المشروع، والتي يجري العمل على استكمال إجراءات تمويلها بدعم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، بما يضمن توسيع نطاق التدخلات واستهداف المزيد من المباني المتضررة في عدن.

وشدد شيخ على سرعة استكمال الإجراءات الفنية والإدارية الخاصة بالمرحلة الثانية، بما يضمن البدء في تنفيذها فور استكمال التمويل، مثمنًا الدعم الذي يقدمه الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في تمويل المشروع، ودوره في دعم جهود إعادة الإعمار وتحسين البنية التحتية في عدن.
وأكد المحافظ أهمية مواصلة التنسيق مع الجهات الداعمة والشريكة، والالتزام بالمعايير الفنية والشفافية في تنفيذ المشروع، بما يعزز جهود إعادة الإعمار، ويسهم في استعادة الاستقرار وتحسين البيئة العمرانية في عدن.

كما التقى محافظ العاصمة عدن بمدير عام مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن د. مايسة عُشيش.
وبدورها قدمت عُشيش تقرير شامل حول سير الامتحانات الوزارية، ومستوى الانضباط الذي رافق العملية الامتحانية، والجهود التي بذلتها اللجان المختصة لضمان نجاحها، إلى جانب سير عملية التصحيح، والجهود المبذولة لضمان إنجازها وفق الخطط الزمنية المعتمدة.
كما اطلع المحافظ، خلال اللقاء، على مستوى الترتيبات والاستعدادات الجارية لاستقبال العام الدراسي 2026/2027، وما ينفذه مكتب التربية والتعليم من أعمال وتجهيزات تهدف إلى تهيئة البيئة التعليمية وضمان انطلاقة ناجحة للعام الدراسي الجديد.
وأكد أن قطاع التربية والتعليم يحظى باهتمام بالغ من قبل السلطة المحلية، باعتباره أحد أهم القطاعات المرتبطة ببناء الإنسان والتنمية، مشددًا على مواصلة تقديم مختلف أوجه الدعم بما يسهم في استقرار العملية التعليمية وتحسين بيئتها.
وجدد المحافظ التزام السلطة المحلية باستمرار صرف حوافز المعلمين، تقديرًا للدور الوطني والإنساني الذي يؤدونه في تعليم الأجيال، مؤكدًا أن دعم المعلم يمثل أولوية لضمان استقرار التعليم والارتقاء بمخرجاته، إلى جانب مواصلة التنسيق مع الجهات المعنية لتلبية احتياجات القطاع ومعالجة التحديات التي تواجهه.

















