التاريخ دوما تصنعه الأفعال الملموسة في حياة الشعوب وبالحقائق التي تتجسد على الأرض وبما تتركه من أثار إيجابية في حياتها وفي مختلف المجالات؛ ولصالح حاضرها المعاش ومن أجل مستقبلها الذي يلبي آمالها وطموحاتها وحقها في أن تعيش بحرية وكرامة.
وما نعرفه عن التاريخ بأنه كان وسيبقى ذلك الوعاء الكبير الحاضن الصادق والحافظ الأمين لكل الأفعال الوطنية المشرفة للأفراد والجماعات وعلى حد سواء؛ ولا يمكن إلا أن يكون الأمر كذلك.
ويعشقون ويبحثون كذلك عن الأضواء والنجومية على الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي؛ ولن يحصلوا على ذلك بإتقانهم للغة التصريحات وبيانات التهريج السياسي والتضليل المخادع.
فمن لا يحصلون على التعميد من ميادين الفعل الوطني الجاد والصادق والمتعدد الأشكال؛ ومن غير تأييد الناس واعترافهم بأدوارهم وحضورهم الذي يعمده الوفاء والإخلاص لشعبهم أولا وقبل أي شيء آخر؛ سيبقون في نظر الشعب مجرد ظاهرة صوتية عابرة ومتطفلون على التاريخ.
فالجنوب اليوم أحوج ما يكون للأفعال الوطنية الصادقة؛ التي تضع مصلحة الجنوب العليا فوق كل المصالح والاعتبارات؛ وإلى توحيد الجهود وتنظيمها دفاعا عن حقوقه ومصالحه الوطنية.
وضرورة العمل على تجنيب الجنوب من الوقوع في فخ مكائد ومخططات أعدائه؛ وحماية أبنائه وحقن دمائهم التي قد تسفك في غير مكانها؛ ولا في صالح قضيتهم ومشروعهم الوطني.
فالتاريخ ذاكرة الناس الحية التي لا تموت ولا يطويها النسيان؛ ومن تتطابق أقوالهم مع أفعالهم إلى جانب شعبهم وينحازون بوضوح وثبات مع قضيته لن يخذلهم الشعب ولن يكون الندم من نصيبهم ذات يوم قادم.
وما نعرفه عن التاريخ بأنه كان وسيبقى ذلك الوعاء الكبير الحاضن الصادق والحافظ الأمين لكل الأفعال الوطنية المشرفة للأفراد والجماعات وعلى حد سواء؛ ولا يمكن إلا أن يكون الأمر كذلك.
- التاريخ عين الحقيقة والمدافع الأمين عنها
ويعشقون ويبحثون كذلك عن الأضواء والنجومية على الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي؛ ولن يحصلوا على ذلك بإتقانهم للغة التصريحات وبيانات التهريج السياسي والتضليل المخادع.
فمن لا يحصلون على التعميد من ميادين الفعل الوطني الجاد والصادق والمتعدد الأشكال؛ ومن غير تأييد الناس واعترافهم بأدوارهم وحضورهم الذي يعمده الوفاء والإخلاص لشعبهم أولا وقبل أي شيء آخر؛ سيبقون في نظر الشعب مجرد ظاهرة صوتية عابرة ومتطفلون على التاريخ.
- حماية حدود الجنوب والدفاع عن مصالحه أولوية وطنية مطلقة
فالجنوب اليوم أحوج ما يكون للأفعال الوطنية الصادقة؛ التي تضع مصلحة الجنوب العليا فوق كل المصالح والاعتبارات؛ وإلى توحيد الجهود وتنظيمها دفاعا عن حقوقه ومصالحه الوطنية.
وضرورة العمل على تجنيب الجنوب من الوقوع في فخ مكائد ومخططات أعدائه؛ وحماية أبنائه وحقن دمائهم التي قد تسفك في غير مكانها؛ ولا في صالح قضيتهم ومشروعهم الوطني.
فالتاريخ ذاكرة الناس الحية التي لا تموت ولا يطويها النسيان؛ ومن تتطابق أقوالهم مع أفعالهم إلى جانب شعبهم وينحازون بوضوح وثبات مع قضيته لن يخذلهم الشعب ولن يكون الندم من نصيبهم ذات يوم قادم.


















