> عدن «الأيام»:
أفاد نائب وزير الخارجية، مصطفى نعمان، اليوم الأربعاء، أن إيران تسعى إلى فتح جبهة اليمن بقوة، لافتًا إلى أن "المنطقة بأكملها مستهدفة من قبل طهران ووكيلها الحوثي".
وقال نعمان في تصريح لـ"العربية"، إن الأرقام تكذّب مزاعم الحوثيين بوجود حصار، معتبرًا أن الجماعة لا تؤمن بالحلول السلمية، ولا تستطيع الاستمرار إلا في ظل أجواء الحرب والتصعيد.
كما أكد أن الحكومة بدأت بالفعل في تصدير النفط، مشيرًا إلى أنها منحت جماعة الحوثي "فرصة أخيرة" للانخراط في مسار يفضي إلى إنهاء الأزمة، مع التشديد على أن البلاد لا يمكن أن تبقى في حالة "لا حرب ولا سلم".
وأضاف أن الحوثيين يحاولون إلهاء اليمنيين عن مشكلاتهم الداخلية، ولا ينظرون إلى المواطن باعتباره أولوية، بل يستخدمونه أداة للابتزاز، مؤكدًا أن الجماعة لا تمتلك القدرة على فرض السيطرة، وإنما تمارس ما وصفه بـ"القرصنة".
وأوضح نائب وزير الخارجية أن الحكومة اليمنية تتحمل مسؤوليات أخلاقية ووطنية، ولا ترغب في جر البلاد إلى الحرب، لكنها في الوقت ذاته ترى أن استمرار الوضع الراهن لم يعد ممكنًا.
وأشار إلى أن الحكومة انتهت من الإجراءات الإدارية الخاصة بتوحيد القرار العسكري.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة لا تتمنى اللجوء إلى الحرب، لكنها تواصل العمل بما يخدم استقرار اليمن ويحفظ مصالح شعبه.
تأتي تصريحات نعمان، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء تجدد تهديدات الحوثيين ضد حرية الملاحة، مما ينذر بخطر حدوث تصعيد إقليمي أوسع نطاقًا.
وقال نعمان في تصريح لـ"العربية"، إن الأرقام تكذّب مزاعم الحوثيين بوجود حصار، معتبرًا أن الجماعة لا تؤمن بالحلول السلمية، ولا تستطيع الاستمرار إلا في ظل أجواء الحرب والتصعيد.
كما أكد أن الحكومة بدأت بالفعل في تصدير النفط، مشيرًا إلى أنها منحت جماعة الحوثي "فرصة أخيرة" للانخراط في مسار يفضي إلى إنهاء الأزمة، مع التشديد على أن البلاد لا يمكن أن تبقى في حالة "لا حرب ولا سلم".
وأضاف أن الحوثيين يحاولون إلهاء اليمنيين عن مشكلاتهم الداخلية، ولا ينظرون إلى المواطن باعتباره أولوية، بل يستخدمونه أداة للابتزاز، مؤكدًا أن الجماعة لا تمتلك القدرة على فرض السيطرة، وإنما تمارس ما وصفه بـ"القرصنة".
وأوضح نائب وزير الخارجية أن الحكومة اليمنية تتحمل مسؤوليات أخلاقية ووطنية، ولا ترغب في جر البلاد إلى الحرب، لكنها في الوقت ذاته ترى أن استمرار الوضع الراهن لم يعد ممكنًا.
وأشار إلى أن الحكومة انتهت من الإجراءات الإدارية الخاصة بتوحيد القرار العسكري.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة لا تتمنى اللجوء إلى الحرب، لكنها تواصل العمل بما يخدم استقرار اليمن ويحفظ مصالح شعبه.
تأتي تصريحات نعمان، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء تجدد تهديدات الحوثيين ضد حرية الملاحة، مما ينذر بخطر حدوث تصعيد إقليمي أوسع نطاقًا.



















