تحل صباح اليوم الخميس 23 يوليو 2026 الذكرى الـ 18 لمجزرة مدينة زنجبار الدامية التي وقعت عام 2009م، عندما هاجمت قوات الأمن المركزي التابعة للنظام اليمني السابق مهرجانًا سلميًا للحراك الجنوبي في ساحة الشهداء بمدينة زنجبار بمحافظة أبين.
وأسفرت المجزرة عن استشهاد 18 من المواطنين وإصابة أكثر من 50 آخرين بالرصاص الحي الذين كانوا يشاركون في فعالية سلمية لإحياء ذكرى التصالح والتسامح.
ووثقت منظمات حقوقية حينها أن القوات استخدمت الرصاص الحي مباشرة ضد المتظاهرين العزل في جريمة وصفتها بأنها إحدى أبشع الجرائم ضد الإنسانية في تاريخ النضال السلمي الجنوبي.
إن هؤلاء الشهداء الذين سقطوا وغيرهم من أبناء أبين والجنوب الذين خرجوا مطالبين بحقوقهم وتحولت دماؤهم إلى رمز للصمود ومحطة مفصلية عزت من زخم الحراك السلمي الجنوبي.
ويحي أبناء محافظة أبين وأبناء الجنوب هذه الذكرى الأليمة سنويًا لاستذكار تضحيات الشهداء وتجديد العهد على السير على دربهم.
وقال ناشطون 23 يوليو ليست ذكرى حزن فقط، بل هي يوم وفاء لدماء الشهداء، وهي التي أوقدت جذوة النضال ولا يمكن أن تموت.
وطالبوا الجهات الحقوقية والدولية بتوثيق الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها، مؤكدين أن دماء الشهداء لن تسقط بالتقادم وستظل حاضرة في وجدان كل جنوبي.
وأسفرت المجزرة عن استشهاد 18 من المواطنين وإصابة أكثر من 50 آخرين بالرصاص الحي الذين كانوا يشاركون في فعالية سلمية لإحياء ذكرى التصالح والتسامح.
ووثقت منظمات حقوقية حينها أن القوات استخدمت الرصاص الحي مباشرة ضد المتظاهرين العزل في جريمة وصفتها بأنها إحدى أبشع الجرائم ضد الإنسانية في تاريخ النضال السلمي الجنوبي.
إن هؤلاء الشهداء الذين سقطوا وغيرهم من أبناء أبين والجنوب الذين خرجوا مطالبين بحقوقهم وتحولت دماؤهم إلى رمز للصمود ومحطة مفصلية عزت من زخم الحراك السلمي الجنوبي.
ويحي أبناء محافظة أبين وأبناء الجنوب هذه الذكرى الأليمة سنويًا لاستذكار تضحيات الشهداء وتجديد العهد على السير على دربهم.
وقال ناشطون 23 يوليو ليست ذكرى حزن فقط، بل هي يوم وفاء لدماء الشهداء، وهي التي أوقدت جذوة النضال ولا يمكن أن تموت.
وطالبوا الجهات الحقوقية والدولية بتوثيق الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها، مؤكدين أن دماء الشهداء لن تسقط بالتقادم وستظل حاضرة في وجدان كل جنوبي.


















