> "الأيام" غرفة الأخبار:
أظهر تقييم استخباراتي أمريكي، كشفت عنه صحيفة نيويورك تايمز، تحولاً في تقديرات واشنطن بشأن القيادة الإيرانية الجديدة، إذ يرى أن مجتبى خامنئي يبدو أكثر ميلًا إلى تطوير رأس نووي حراري متقدم يمكن تصغيره مستقبلًا وتركيبه على صاروخ بعيد المدى، بدلًا من الاكتفاء بإنتاج قنبلة نووية بدائية، في مؤشر تعتبره أجهزة الاستخبارات تحولًا نوعيًا في طبيعة الطموحات النووية الإيرانية.
وبحسب التقرير، فإن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن مجتبى خامنئي أكثر استعدادًا من والده، المرشد السابق علي خامنئي، للمضي نحو امتلاك سلاح نووي، مشيرة إلى أن المعلومات التي استند إليها هذا التقييم جُمعت قبل اندلاع الحرب الأخيرة، وتفيد بأن مجتبى لم يكن يشارك والده تردده حيال اتخاذ قرار بإنتاج القنبلة النووية.
وأوضح التقرير أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن كانت ترجح في نهاية ولايتها أن إيران تدرس تصنيع قنبلة نووية بدائية شبيهة بقنبلة هيروشيما، يصعب إيصالها إلى أهداف بعيدة لكنها تحقق قدرة ردع. أما التقييم الحالي، فيذهب إلى أن القيادة الجديدة قد تكون أكثر اهتماماً بتطوير رأس نووي متطور قابل للتصغير، بما يسمح بدمجه مستقبلاً في صواريخ بعيدة المدى.
وأشار إلى أن الاستخبارات الأمريكية ظلت لسنوات تعتبر أن علي خامنئي انتهج سياسة إبقاء إيران عند عتبة القدرة النووية دون إصدار قرار نهائي بإنتاج السلاح، وأن تردده في هذا الملف كان حقيقيًا إلى حد كبير رغم استمرار تطوير البرنامج النووي. إلا أن التقديرات الجديدة ترى أن مجتبى خامنئي، إلى جانب القيادة الأكثر تشددًا التي برزت عقب مقتل عدد من القادة الإيرانيين، يمتلك طموحاً أكبر للمضي في تطوير سلاح نووي متقدم.
ولفت التقرير إلى أن معظم هذه التقديرات تستند إلى معلومات استخباراتية سبقت اندلاع الحرب، إذ أدى تعرض مجتبى خامنئي لإصابة في بدايتها إلى تقليص ظهوره العلني واتصالاته لأسباب أمنية، خشية استهدافه في غارات جوية، وهو ما حدّ من قدرة أجهزة الاستخبارات على جمع معلومات حديثة عنه.
ورغم ذلك، يرى التقييم الأمريكي أن مجتبى لا يزال يقود الدولة الإيرانية، لكنه لم يصل بعد إلى مستوى النفوذ المطلق الذي تمتع به والده طوال أكثر من ثلاثة عقود.
وربط التقرير هذه القراءة بالنقاشات الجارية داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن تصوير المرشد الجديد باعتباره أكثر انفتاحًا على إنتاج السلاح النووي قد يشكل مبرراً إضافياً لتوسيع الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وفيما يتعلق بالمنشآت النووية، ذكر التقرير أن المسؤولين الأمريكيين لا يعتقدون أن نقل أجهزة الطرد المركزي إلى منشأة جبل فأس يعني استئناف عمليات التخصيب، وإنما يفسرونه كإجراء احترازي لحماية المعدات من الضربات الجوية الأمريكية.
وأضاف أن التقييم الأمريكي يشير إلى أن الإيرانيين باتوا يعتقدون أن المجمع الجديد في جبل فأس محصن إلى حد كبير ضد الضربات الجوية التقليدية، إلا أنهم ما زالوا يخشون احتمال تنفيذ عملية كوماندوز أمريكية لتدمير المنشأة من الداخل، الأمر الذي دفعهم، وفق التقرير، إلى نشر قوات برية حول الموقع تحسباً لأي إنزال محتمل.
كما قدّرت الاستخبارات الأمريكية أن الضربات التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني كانت ستؤخره لنحو ستة أشهر فقط إذا سارعت طهران إلى إعادة تشغيل منشآتها، غير أن عدم استئناف عمليات التخصيب بصورة عاجلة أدى عملياً إلى إطالة فترة التجميد.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال سليمًا ومتاحًا للقيادة الإيرانية، بما يعني أن أحد أهم مكونات البرنامج النووي لم يتعرض للتدمير.
ونقلت الصحيفة عن الباحثة روزماري كيلانيك، من مركز Defense Priorities، قولها إن الحرب الحالية، إلى جانب الحديث عن دعم برنامج نووي سعودي، قد يدفعان إيران بصورة أكبر نحو امتلاك سلاح نووي باعتباره وسيلة لتعزيز الردع ومنع أي محاولة مستقبلية لإسقاط النظام، لافتة إلى أن مسؤولين أمريكيين يرون أن التيار الإيراني الذي كان يعتبر السلاح النووي الضمان الوحيد ضد أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي، أصبح أكثر قوة في طرحه بعد الحرب.
وبحسب التقرير، فإن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن مجتبى خامنئي أكثر استعدادًا من والده، المرشد السابق علي خامنئي، للمضي نحو امتلاك سلاح نووي، مشيرة إلى أن المعلومات التي استند إليها هذا التقييم جُمعت قبل اندلاع الحرب الأخيرة، وتفيد بأن مجتبى لم يكن يشارك والده تردده حيال اتخاذ قرار بإنتاج القنبلة النووية.
وأوضح التقرير أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن كانت ترجح في نهاية ولايتها أن إيران تدرس تصنيع قنبلة نووية بدائية شبيهة بقنبلة هيروشيما، يصعب إيصالها إلى أهداف بعيدة لكنها تحقق قدرة ردع. أما التقييم الحالي، فيذهب إلى أن القيادة الجديدة قد تكون أكثر اهتماماً بتطوير رأس نووي متطور قابل للتصغير، بما يسمح بدمجه مستقبلاً في صواريخ بعيدة المدى.
وأشار إلى أن الاستخبارات الأمريكية ظلت لسنوات تعتبر أن علي خامنئي انتهج سياسة إبقاء إيران عند عتبة القدرة النووية دون إصدار قرار نهائي بإنتاج السلاح، وأن تردده في هذا الملف كان حقيقيًا إلى حد كبير رغم استمرار تطوير البرنامج النووي. إلا أن التقديرات الجديدة ترى أن مجتبى خامنئي، إلى جانب القيادة الأكثر تشددًا التي برزت عقب مقتل عدد من القادة الإيرانيين، يمتلك طموحاً أكبر للمضي في تطوير سلاح نووي متقدم.
ولفت التقرير إلى أن معظم هذه التقديرات تستند إلى معلومات استخباراتية سبقت اندلاع الحرب، إذ أدى تعرض مجتبى خامنئي لإصابة في بدايتها إلى تقليص ظهوره العلني واتصالاته لأسباب أمنية، خشية استهدافه في غارات جوية، وهو ما حدّ من قدرة أجهزة الاستخبارات على جمع معلومات حديثة عنه.
ورغم ذلك، يرى التقييم الأمريكي أن مجتبى لا يزال يقود الدولة الإيرانية، لكنه لم يصل بعد إلى مستوى النفوذ المطلق الذي تمتع به والده طوال أكثر من ثلاثة عقود.
وربط التقرير هذه القراءة بالنقاشات الجارية داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن تصوير المرشد الجديد باعتباره أكثر انفتاحًا على إنتاج السلاح النووي قد يشكل مبرراً إضافياً لتوسيع الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وفيما يتعلق بالمنشآت النووية، ذكر التقرير أن المسؤولين الأمريكيين لا يعتقدون أن نقل أجهزة الطرد المركزي إلى منشأة جبل فأس يعني استئناف عمليات التخصيب، وإنما يفسرونه كإجراء احترازي لحماية المعدات من الضربات الجوية الأمريكية.
وأضاف أن التقييم الأمريكي يشير إلى أن الإيرانيين باتوا يعتقدون أن المجمع الجديد في جبل فأس محصن إلى حد كبير ضد الضربات الجوية التقليدية، إلا أنهم ما زالوا يخشون احتمال تنفيذ عملية كوماندوز أمريكية لتدمير المنشأة من الداخل، الأمر الذي دفعهم، وفق التقرير، إلى نشر قوات برية حول الموقع تحسباً لأي إنزال محتمل.
كما قدّرت الاستخبارات الأمريكية أن الضربات التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني كانت ستؤخره لنحو ستة أشهر فقط إذا سارعت طهران إلى إعادة تشغيل منشآتها، غير أن عدم استئناف عمليات التخصيب بصورة عاجلة أدى عملياً إلى إطالة فترة التجميد.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال سليمًا ومتاحًا للقيادة الإيرانية، بما يعني أن أحد أهم مكونات البرنامج النووي لم يتعرض للتدمير.
ونقلت الصحيفة عن الباحثة روزماري كيلانيك، من مركز Defense Priorities، قولها إن الحرب الحالية، إلى جانب الحديث عن دعم برنامج نووي سعودي، قد يدفعان إيران بصورة أكبر نحو امتلاك سلاح نووي باعتباره وسيلة لتعزيز الردع ومنع أي محاولة مستقبلية لإسقاط النظام، لافتة إلى أن مسؤولين أمريكيين يرون أن التيار الإيراني الذي كان يعتبر السلاح النووي الضمان الوحيد ضد أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي، أصبح أكثر قوة في طرحه بعد الحرب.


















