> سنتوريون «الأيام» خاص:
أكد السفير رياض العكبري، رئيس بعثة جامعة الدول العربية في بريتوريا ومندوب اليمن السابق لدى الجامعة، أن اللغة العربية تمثل جسراً للحوار بين الحضارات وأداةً لتعزيز التفاهم والتعاون بين الشعوب، داعيًا إلى إطلاق "مبادرة بريتوريا لتطوير تعليم اللغة العربية في جنوب أفريقيا"، بوصفها إطاراً عملياً للشراكة بين بعثة جامعة الدول العربية والجامعات والمؤسسات الأكاديمية والثقافية في جنوب أفريقيا، بما يسهم في الارتقاء بتعليم اللغة العربية وتوسيع حضورها في الفضاء الأكاديمي الأفريقي.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خلال الاحتفالية باللغة العربية التي أقيمت أمس في فندق فيلمور إستيت بمدينة سنتوريون في جنوب أفريقيا، بحضور نائب وزير التنمية الاجتماعية وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي الجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية والأكاديمية.
وأشار السفير رياض إلى أن الاحتفاء باللغة العربية هو احتفاء بإحدى أهم روافد الحضارة الإنسانية، مستعرضًا إسهامات العلماء العرب والمسلمين في تطور العلوم والطب والرياضيات والفلك، ودور اللغة العربية في نقل المعرفة وصناعة النهضة الإنسانية عبر القرون.
وأوضح أن اللغة العربية تمتلك حضورًا تاريخيًا عريقًا في جنوب أفريقيا يعود إلى أكثر من ثلاثة قرون، مع وصول المسلمين الأوائل الذين حملوا معهم لغتهم وثقافتهم، مشيرًا إلى أن الاهتمام بتعلم العربية اليوم لم يعد مقتصراً على أبناء الجاليات العربية والإسلامية، بل امتد إلى الباحثين والدبلوماسيين ورجال الأعمال والمهتمين بالحوار الحضاري والتعاون الدولي.
وأكد أن الثورة الرقمية والتطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يفرضان ضرورة تطوير مناهج تعليم اللغة العربية، وتأهيل المعلمين، وإنتاج محتوى تعليمي حديث، وتعزيز البحث العلمي والترجمة والتبادل الأكاديمي بين الجامعات العربية والجنوب أفريقية، بما يخدم التنمية الإنسانية ويعزز الحوار بين الثقافات.
وفي هذا السياق، اقترح السفير العكبري إطلاق "مبادرة بريتوريا لتطوير تعليم اللغة العربية في جنوب أفريقيا"، والتي تهدف إلى بناء شراكات استراتيجية بين الجامعات العربية والجنوب أفريقية.
واختتم السفير رياض بالتأكيد على استعداد بعثة جامعة الدول العربية للعمل مع حكومة جنوب أفريقيا ومؤسساتها الأكاديمية والثقافية لتحويل هذه الرؤية إلى برامج ومشروعات عملية، تسهم في توسيع التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي وتعزز جسور المعرفة والحوار بين أفريقيا والعالم العربي.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خلال الاحتفالية باللغة العربية التي أقيمت أمس في فندق فيلمور إستيت بمدينة سنتوريون في جنوب أفريقيا، بحضور نائب وزير التنمية الاجتماعية وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي الجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية والأكاديمية.
وأشار السفير رياض إلى أن الاحتفاء باللغة العربية هو احتفاء بإحدى أهم روافد الحضارة الإنسانية، مستعرضًا إسهامات العلماء العرب والمسلمين في تطور العلوم والطب والرياضيات والفلك، ودور اللغة العربية في نقل المعرفة وصناعة النهضة الإنسانية عبر القرون.
وأوضح أن اللغة العربية تمتلك حضورًا تاريخيًا عريقًا في جنوب أفريقيا يعود إلى أكثر من ثلاثة قرون، مع وصول المسلمين الأوائل الذين حملوا معهم لغتهم وثقافتهم، مشيرًا إلى أن الاهتمام بتعلم العربية اليوم لم يعد مقتصراً على أبناء الجاليات العربية والإسلامية، بل امتد إلى الباحثين والدبلوماسيين ورجال الأعمال والمهتمين بالحوار الحضاري والتعاون الدولي.
وأكد أن الثورة الرقمية والتطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يفرضان ضرورة تطوير مناهج تعليم اللغة العربية، وتأهيل المعلمين، وإنتاج محتوى تعليمي حديث، وتعزيز البحث العلمي والترجمة والتبادل الأكاديمي بين الجامعات العربية والجنوب أفريقية، بما يخدم التنمية الإنسانية ويعزز الحوار بين الثقافات.
وفي هذا السياق، اقترح السفير العكبري إطلاق "مبادرة بريتوريا لتطوير تعليم اللغة العربية في جنوب أفريقيا"، والتي تهدف إلى بناء شراكات استراتيجية بين الجامعات العربية والجنوب أفريقية.
واختتم السفير رياض بالتأكيد على استعداد بعثة جامعة الدول العربية للعمل مع حكومة جنوب أفريقيا ومؤسساتها الأكاديمية والثقافية لتحويل هذه الرؤية إلى برامج ومشروعات عملية، تسهم في توسيع التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي وتعزز جسور المعرفة والحوار بين أفريقيا والعالم العربي.
















