> «الأيام» غرفة الأخبار:
كشفت مصادر سياسية، عن تعثر مساعي تثبيت التهدئة التي خرقها الحوثيون في اليمن بسبب سقف المطالب المرتفعة لجماعة الحوثي في جولة المباحثات الأخيرة.
وذكرت المصادر في تصريحات صحفية، أن "سقف المطالب التي طرحها ممثلو جماعة الحوثي لا تزال تعيق تحقيق أي تقدم في الوساطة الإقليمية بعد تعثر الجهود التي بذلها مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن هانس جروندبورج".
وأوضحت المصادر، أن جماعة الحوثي لا تريد العودة فقط إلى ما تسمى خريطة الطريق، بل تطالب أيضًا، بإلغاء قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن القيود المفروضة على تهريب وإدخال السلاح إلى مناطق سيطرتها.
وقالت المصادر، إن "جماعة الحوثي طرحت خلال المفاوضات شروطًا تعجيزية للعودة إلى اتفاق التهدئة من بينها تسيير رحلات منتظمة إلى أكثر من بلد، في مقدمتها إيران".
ووفقًا للمصادر، فإن الجماعة تريد أيضًا إلغاء آلية الأمم المتحدة لتفتيش السفن بغية الضغط على الطرف الآخر، من أجل القبول باستئناف العمل بما تسمى خريطة الطريق.
تتزامن هذه التطورات مع تأكيد بيانات وزعتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أن واردات القمح إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، وهي الحديدة والصليف ورأس عيسى، ارتفعت خلال يونيو، بنسبة 73 % مقارنة بالشهر السابق.
كما زادت بنسبة 72 % مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وبنسبة 35 % مقارنة بمتوسط الأعوام الثلاثة الماضية.
وبحسب التقرير، انخفضت واردات الوقود إلى تلك الموانئ بنسبة 28 % مقارنة بالشهر السابق، وبنسبة 68 % مقارنة بالعام الماضي، و73 % مقارنة بمتوسط الأعوام الثلاثة.
وقالت المنظمة إن انخفاض واردات الوقود سببه توقف شحنات الوقود الواصلة إلى تلك الموانئ.
ويعود أسباب تراجع واردات الوقود إلى تلك الموانئ في الأساس للعقوبات الأمريكية على الشركات والسفن التي تتعامل مع الحوثيين المصنفين كمنظمة إرهابية أجنبية، إضافة إلى تراجع شحنات النفط الإيراني التي كانت تصل إلى هذه الموانئ بسبب الحرب.
وذكرت المصادر في تصريحات صحفية، أن "سقف المطالب التي طرحها ممثلو جماعة الحوثي لا تزال تعيق تحقيق أي تقدم في الوساطة الإقليمية بعد تعثر الجهود التي بذلها مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن هانس جروندبورج".
وأوضحت المصادر، أن جماعة الحوثي لا تريد العودة فقط إلى ما تسمى خريطة الطريق، بل تطالب أيضًا، بإلغاء قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن القيود المفروضة على تهريب وإدخال السلاح إلى مناطق سيطرتها.
وقالت المصادر، إن "جماعة الحوثي طرحت خلال المفاوضات شروطًا تعجيزية للعودة إلى اتفاق التهدئة من بينها تسيير رحلات منتظمة إلى أكثر من بلد، في مقدمتها إيران".
ووفقًا للمصادر، فإن الجماعة تريد أيضًا إلغاء آلية الأمم المتحدة لتفتيش السفن بغية الضغط على الطرف الآخر، من أجل القبول باستئناف العمل بما تسمى خريطة الطريق.
تتزامن هذه التطورات مع تأكيد بيانات وزعتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أن واردات القمح إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، وهي الحديدة والصليف ورأس عيسى، ارتفعت خلال يونيو، بنسبة 73 % مقارنة بالشهر السابق.
كما زادت بنسبة 72 % مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وبنسبة 35 % مقارنة بمتوسط الأعوام الثلاثة الماضية.
وبحسب التقرير، انخفضت واردات الوقود إلى تلك الموانئ بنسبة 28 % مقارنة بالشهر السابق، وبنسبة 68 % مقارنة بالعام الماضي، و73 % مقارنة بمتوسط الأعوام الثلاثة.
وقالت المنظمة إن انخفاض واردات الوقود سببه توقف شحنات الوقود الواصلة إلى تلك الموانئ.
ويعود أسباب تراجع واردات الوقود إلى تلك الموانئ في الأساس للعقوبات الأمريكية على الشركات والسفن التي تتعامل مع الحوثيين المصنفين كمنظمة إرهابية أجنبية، إضافة إلى تراجع شحنات النفط الإيراني التي كانت تصل إلى هذه الموانئ بسبب الحرب.


















