> الحديدة «الأيام» خاص:
أدانت مكونات تهامة السياسية والاجتماعية والمجتمعية، إلى جانب أعضاء في مجلسي النواب والشورى وشخصيات ووجاهات قبلية، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على مناطق الساحل التهامي، وما رافقه من انتهاكات بحق المدنيين.
وقالت المكونات التهامية، في بيان مشترك أصدرته اليوم السبت، إن الهجوم الحوثي تخللته عمليات اقتحام للمنازل واعتقالات واختطافات ونهب للممتلكات وتدمير للمرافق والبنية الخدمية، ما تسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية ونزوح آلاف الأسر من قراها ومناطقها.
وأكد البيان رفض أبناء تهامة تحويل الساحل التهامي والبحر الأحمر وباب المندب إلى ساحة لتنفيذ أجندات إقليمية، أو ورقة لتهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية والضغط على المجتمع الدولي.
وشددت المكونات الموقعة على تمسكها بالحكومة اليمنية وتحالف دعم وإسناد الشرعية، مؤكدة أن باب المندب ممر دولي بالغ الأهمية، وأن أمنه يشكل جزءاً لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة والعالم.
وطالب البيان الحكومة والتحالف العربي والمجتمعين الإقليمي والدولي بتحمل مسؤولياتهم في حماية المدنيين، ومساندة أبناء تهامة لاستعادة الأمن والاستقرار، ومنع استخدام الساحل والبحر الأحمر وباب المندب منصة لتهديد اليمن ودول الجوار والممرات البحرية الدولية.
وأكد أبناء تهامة أن أعمال القتل والتهجير والتدمير والنهب التي تعرضوا لها لن تسقط بالتقادم.
وطالبوا بمحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات، وإنصاف المتضررين، وإعادة النازحين، واستعادة مؤسسات الدولة، بوصفها استحقاقات لا يجوز تجاوزها في أي تسوية أو مسار سياسي مقبل.
بيان تهامي مشترك يدين عدوان مليشيا الحوثي على مناطق الساحل التهامي
يدين أبناء تهامة، بمختلف شخصياتهم ونخبهم ومكوناتهم السياسية والاجتماعية والمجتمعية، بأشد العبارات العدوان الذي شنته مليشيا الحوثي على مناطق الساحل التهامي، وما رافقه من انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، واقتحام للمنازل، واعتقالات واختطافات ونهب للممتلكات، وتدمير للمقدرات والبنية الخدمية، وما ترتب على ذلك من تفاقم للأوضاع الإنسانية ونزوح واسع لآلاف الأسر من مناطقها وقراها.
إن ما تعرضت له تهامة يمثل امتداداً لمشروع مليشيا الحوثي الإرهابية القائم على فرض سلطتها بالقوة، وتقويض مؤسسات الدولة، وإخضاع المجتمعات المحلية للسلاح والأمر الواقع، وتحويل مقدرات البلاد ومواقعها الاستراتيجية إلى أدوات لخدمة مشروعها وتحالفاتها الإقليمية الإيرانية.
فتهامة وساحلها موقفهما الثابت مع الحكومة الشرعية وتحالف دعم وإسناد الشرعية، وليسا منصة لمشاريع عابرة للحدود.
وباب المندب ليس ورقة ابتزاز بيد مليشيا مسلحة، وإنما ممر دولي بالغ الأهمية، وأمنه جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة والعالم.
كما يؤكد أبناء تهامة أن ما لحق بأرضهم وإنسانهم من قتل وتهجير وتدمير ونهب لن يسقط بالتقادم.
وإن حماية المدنيين ومحاسبة هذه المليشيا الحوثية الإرهابية على الانتهاكات، وإنصاف المتضررين وإعادة النازحين إلى مناطقهم واستعادة مؤسسات الدولة، تمثل استحقاقات لا يجوز تجاوزها في أي تسوية أو مسار سياسي قادم.
وإزاء ذلك، يجدد أبناء تهامة، بكل مكوناتهم وشرائحهم، رفضهم التام والقاطع لمشروع مليشيا الحوثي الإرهابية وممارساته وسياساته المفروضة بقوة السلاح.
ويؤكدون استمرارهم في مقاومته بمختلف أشكال المقاومة المشروعة، السياسية والمجتمعية والشعبية، وفي إطار مؤسسات الدولة والقانون، حتى استعادة مناطقهم وإنهاء آثار الانقلاب وعودة مؤسسات الدولة.
إن تهامة، التي دفعت ثمناً باهظاً من دماء أبنائها وتهجير سكانها وتدمير مقدراتها، لن تكون أرضاً مستباحة.
ولن تقبل أن يتحول ساحلها وموانئها وجزرها وموقعها الاستراتيجي إلى أدوات لخدمة مشاريع خارجية أو تهديد أمن اليمن وجواره والممرات الدولية.
ويدعو أبناء تهامة الحكومة اليمنية والتحالف العربي والمجتمعين الإقليمي والدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم في حماية المدنيين.
كما يدعون إلى مساندة أبناء تهامة في استعادة الأمن والاستقرار تحت مظلة الحكومة اليمنية وتحالف دعم وإسناد الشرعية، ومنع استخدام الساحل التهامي والبحر الأحمر وباب المندب منصة لتهديد اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.
1. الحراك التهامي والمقاومة التهامية.
2. مجلس تهامة الوطني.
3. اتحاد أبناء تهامة.
4. ملتقى أبناء تهامة.
5. تكتل الأحزاب – فرع الحديدة.
6. أعضاء مجلس النواب من أبناء تهامة.
7. أعضاء مجلس الشورى من أبناء تهامة.
8. الشخصيات والنخب السياسية.
9. الوجاهات الاجتماعية ومشايخ القبائل من أبناء تهامة.

















