> «الأيام» غرفة الأخبار:

​أكدت السعودية أن جماعة الحوثي ما زالت تراهن على "الإرهاب والعنف"، محذرة من استمرار اعتداءاتها وتهديدها لأمن المملكة والمنطقة، ومشددة على أنها لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع أي اعتداءات.

وقال مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، د. عبدالعزيز الواصل، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن اليمن اليوم الخميس، إن "من يختار نهج العنف عليه أن يتحمل التبعات".

وأضاف أن الحوثيين استهدفوا أهدافاً مدنية في السعودية، معتبراً أن تلك الاعتداءات امتداد لنهج عدائي يقوم على استهداف المدنيين ومحاولة فرض أمر واقع بالقوة.

وأشار الواصل إلى أن استهداف المدنيين وتهديد دول الجوار "لا يمكن أن يكون طريقاً للسلام"، مؤكداً ضرورة وقف التهديدات التي تستهدف الملاحة الدولية.
  • تحذير من استمرار الدعم
وحذر المندوب السعودي من خطورة استمرار الدعم المقدم للحوثيين، مؤكداً أنه لا يمكن للمجتمع الدولي غض الطرف عن هذا الدعم في ظل استمرار التصعيد.

وقال إن الحوثيين قابلوا رسائل المجتمع الدولي بمزيد من التصعيد، واتهمهم برفض مبادرات السلام والاستمرار في الاعتداءات التي تهدد أمن المملكة والمنطقة.

وشدد الواصل في الوقت نفسه على أن السعودية اختارت السلام على امتداد الأزمة اليمنية، وواصلت دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس جروندبرج من أجل التوصل إلى تسوية سياسية.

وتأتي التصريحات السعودية خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات في اليمن، وسط تصاعد العمليات العسكرية وتزايد التحذيرات من اتساع نطاق المواجهة.

وكان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ قد قال أمام المجلس إن هجمات الحوثيين أسفرت عن مقتل مدنيين، بينهم أطفال، وأدت إلى نزوح نحو 11,400 أسرة في مختلف أنحاء اليمن.

ودعا المبعوث الأممي الحوثيين إلى وقف هجماتهم، مؤكداً أن الأمم المتحدة ستواصل الحوار للخروج من مسار التصعيد، وأن مستقبل اليمن يجب أن يُصاغ عبر حوار شامل. كما حذر من أن تداعيات المرحلة الحالية قد لا تبقى داخل الحدود اليمنية إذا لم يتم احتواء التصعيد.

وفي هذا السياق، شددت السعودية على أن خيار السلام لا يعني التغاضي عن الاعتداءات، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لردعها، وأن من يتمسك بالعنف ويتخذ منه نهجاً "عليه أن يتحمل التبعات".