> عدن «الأيام» خاص:
أصدر تجمع اتحاد الجنوب العربي في العاصمة عدن، اليوم، بيانًا أكد فيه أن التصعيد الجاري حاليًا يهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في البلاد وفرض مشاريع قديمة بأدوات جديدة.
وجاء في البيان:"في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد اليمني، وتعقيدات الصراع المحتدم في الشمال، يقف الجنوب اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة تتطلب وضوحًا لا لبس فيه، وحسمًا في الموقف، واستحضارًا صادقًا لتضحيات شعبٍ قدّم الدماء والأرواح في سبيل استعادة دولته وهويته الوطنية. إن ما يجري ليس مجرد صراع أطراف على السلطة، بل إعادة تشكيل لموازين القوى، ومحاولة فرض مشاريع قديمة بأدوات جديدة، وهو ما يضع الجنوب أمام تحدٍ وجودي لا يقبل التهاون أو الغفلة.
إن تجمع اتحاد الجنوب العربي يؤكد أن القضية الجنوبية ليست شأنًا ثانويًا أو ملفًا يمكن تأجيله أو المساومة عليه، بل هي جوهر الصراع الحقيقي، وأي محاولة لتجاوزها أو القفز عليها هي بمثابة إعادة إنتاج للأزمة نفسها التي فجّرت الصراع منذ بدايته. وعليه، فإن أي نتائج عسكرية أو سياسية في الشمال، مهما كان طرفها، لا يمكن أن تُفرض على الجنوب كأمر واقع، ولا تمنح أي قوة حق الوصاية على إرادة شعبه أو مستقبله.
لقد أثبتت التجارب السابقة أن مشاريع الهيمنة، سواء جاءت تحت شعارات دينية أو سياسية، تحمل في جوهرها نزعة إقصائية لا تؤمن بالشراكة الحقيقية، بل تسعى للتمكين والسيطرة. ومن هذا المنطلق، نحذر بوضوح من إعادة تموضع قوى الإسلام السياسي التي تسعى لاستغلال أي تحولات عسكرية لإعادة فرض نفوذها، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا للمشروع الوطني الجنوبي، ليس فقط سياسيًا بل على مستوى الهوية والاستقرار طويل الأمد.
إن الجنوب، الذي دفع ثمنًا باهظًا في سبيل التحرر، لن يقبل أن يكون تابعًا لأي مركز قوة جديد، ولن يسمح بإعادة تدوير أدوات الهيمنة بأسماء مختلفة. كما أن أي انتصار عسكري في الشمال، سواء كان لصالح أي طرف، لا يمنحه شرعية فرض مشروعه على الجنوب أو إعادة إخضاعه بالقوة أو عبر أدوات السياسة الناعمة. الجنوب اليوم أكثر وعيًا، وأكثر تماسكًا، وأشد إدراكًا لمصالحه الوطنية.
وفي الوقت الذي نرفض فيه مشاريع الفرض والإخضاع، فإننا نؤكد انفتاحنا على أي علاقات مستقبلية تقوم على مبدأ الندية والاحترام المتبادل، وبما يخدم مصالح شعب الجنوب ويضمن أمنه واستقراره. إننا لا نرفض التعاون، ولكننا نرفض التبعية، ولا نعارض الشراكة، ولكننا نرفض الهيمنة.
إن المرحلة القادمة تتطلب انتقالًا حقيقيًا من حالة التشتت إلى وحدة الصف الجنوبي، ومن ردود الفعل إلى الفعل الاستراتيجي المنظم، ومن الخطاب السياسي إلى بناء مؤسسات قادرة على حماية المكتسبات وتحقيق الأهداف الوطنية. كما ندعو جميع القوى الجنوبية إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية، والارتقاء إلى مستوى التحديات، وتغليب المصلحة العليا على أي اعتبارات ضيقة.
ختامًا، يؤكد تجمع اتحاد الجنوب العربي أن الجنوب لن يتراجع عن حقه المشروع، ولن يفرّط في تضحيات أبنائه، وأن استعادة الدولة كاملة السيادة هو خيار لا رجعة عنه، مهما كانت التحديات. كما نؤكد أن كل الخيارات ستظل مفتوحة لحماية أرض الجنوب وصون كرامة شعبه، وأن إرادة الشعوب لا تُهزم، وأن من ضحّى لأجل وطن، لن يقبل بديلاً عنه".
وجاء في البيان:"في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد اليمني، وتعقيدات الصراع المحتدم في الشمال، يقف الجنوب اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة تتطلب وضوحًا لا لبس فيه، وحسمًا في الموقف، واستحضارًا صادقًا لتضحيات شعبٍ قدّم الدماء والأرواح في سبيل استعادة دولته وهويته الوطنية. إن ما يجري ليس مجرد صراع أطراف على السلطة، بل إعادة تشكيل لموازين القوى، ومحاولة فرض مشاريع قديمة بأدوات جديدة، وهو ما يضع الجنوب أمام تحدٍ وجودي لا يقبل التهاون أو الغفلة.
إن تجمع اتحاد الجنوب العربي يؤكد أن القضية الجنوبية ليست شأنًا ثانويًا أو ملفًا يمكن تأجيله أو المساومة عليه، بل هي جوهر الصراع الحقيقي، وأي محاولة لتجاوزها أو القفز عليها هي بمثابة إعادة إنتاج للأزمة نفسها التي فجّرت الصراع منذ بدايته. وعليه، فإن أي نتائج عسكرية أو سياسية في الشمال، مهما كان طرفها، لا يمكن أن تُفرض على الجنوب كأمر واقع، ولا تمنح أي قوة حق الوصاية على إرادة شعبه أو مستقبله.
لقد أثبتت التجارب السابقة أن مشاريع الهيمنة، سواء جاءت تحت شعارات دينية أو سياسية، تحمل في جوهرها نزعة إقصائية لا تؤمن بالشراكة الحقيقية، بل تسعى للتمكين والسيطرة. ومن هذا المنطلق، نحذر بوضوح من إعادة تموضع قوى الإسلام السياسي التي تسعى لاستغلال أي تحولات عسكرية لإعادة فرض نفوذها، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا للمشروع الوطني الجنوبي، ليس فقط سياسيًا بل على مستوى الهوية والاستقرار طويل الأمد.
إن الجنوب، الذي دفع ثمنًا باهظًا في سبيل التحرر، لن يقبل أن يكون تابعًا لأي مركز قوة جديد، ولن يسمح بإعادة تدوير أدوات الهيمنة بأسماء مختلفة. كما أن أي انتصار عسكري في الشمال، سواء كان لصالح أي طرف، لا يمنحه شرعية فرض مشروعه على الجنوب أو إعادة إخضاعه بالقوة أو عبر أدوات السياسة الناعمة. الجنوب اليوم أكثر وعيًا، وأكثر تماسكًا، وأشد إدراكًا لمصالحه الوطنية.
وفي الوقت الذي نرفض فيه مشاريع الفرض والإخضاع، فإننا نؤكد انفتاحنا على أي علاقات مستقبلية تقوم على مبدأ الندية والاحترام المتبادل، وبما يخدم مصالح شعب الجنوب ويضمن أمنه واستقراره. إننا لا نرفض التعاون، ولكننا نرفض التبعية، ولا نعارض الشراكة، ولكننا نرفض الهيمنة.
إن المرحلة القادمة تتطلب انتقالًا حقيقيًا من حالة التشتت إلى وحدة الصف الجنوبي، ومن ردود الفعل إلى الفعل الاستراتيجي المنظم، ومن الخطاب السياسي إلى بناء مؤسسات قادرة على حماية المكتسبات وتحقيق الأهداف الوطنية. كما ندعو جميع القوى الجنوبية إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية، والارتقاء إلى مستوى التحديات، وتغليب المصلحة العليا على أي اعتبارات ضيقة.
ختامًا، يؤكد تجمع اتحاد الجنوب العربي أن الجنوب لن يتراجع عن حقه المشروع، ولن يفرّط في تضحيات أبنائه، وأن استعادة الدولة كاملة السيادة هو خيار لا رجعة عنه، مهما كانت التحديات. كما نؤكد أن كل الخيارات ستظل مفتوحة لحماية أرض الجنوب وصون كرامة شعبه، وأن إرادة الشعوب لا تُهزم، وأن من ضحّى لأجل وطن، لن يقبل بديلاً عنه".

















