> عدن «الأيام» خاص:
وقعت وزارة التربية والتعليم في الجمهورية اليمنية، اليوم، اتفاقية تعاون مشترك مع مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، بهدف توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز كفاءة المنظومة التربوية .
وأكد وزير التربية والتعليم د. عادل عبدالمجيد العبادي أن هذه الخطوة تأتي انسجامًا مع رؤية اليمن وخطتها الاستراتيجية التي تضع بناء الإنسان وتنمية رأس المال البشري في صدارة أولوياتها، إيمانًا بأن التعليم هو الأساس لبناء المجتمع، وتعزيز التنافسية، وتحقيق التنمية المستدامة، ولفت إلى أن مسيرة تطوير التعليم تحظى بدعم واهتمام القيادة السياسية التي تؤكد دومًا أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم، وهو ما يدفع الوزارة لمواصلة العمل وتسريع الإصلاحات لترجمة هذه التوجهات إلى برامج ومشروعات تطويرية ذات أثر ملموس في الميدان.
وأشار العبادي إلى حرص الوزارة على الاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية، وتوسيع الشراكات مع الجهات التعليمية والبحثية، لتطوير السياسات، ونقل المعرفة، وبناء القدرات الوطنية، واستثمار البيانات والدراسات في دعم القرار التربوي.
كما شدد على أن الوزارة تمتلك كفاءات وخبرات قادرة على الإنجاز، وإرادة حقيقية لتطوير التعليم والاستفادة من كل تعاون جاد يقدم قيمة مضافة، مع الحفاظ الكامل على الهوية الوطنية وقيم المجتمع واحتياجات الطلبة. وأضاف أن الهدف الأسمى لهذه الشراكات هو الارتقاء بجودة التعليم، وتمكين المعلم، وتطوير الإدارة المدرسية، ورفع كفاءة السياسات، لإعداد متعلم يمتلك المعرفة والمهارة والقيم، وقادر على الإسهام في بناء وطنه وصناعة مستقبله.
وأكد وزير التربية والتعليم د. عادل عبدالمجيد العبادي أن هذه الخطوة تأتي انسجامًا مع رؤية اليمن وخطتها الاستراتيجية التي تضع بناء الإنسان وتنمية رأس المال البشري في صدارة أولوياتها، إيمانًا بأن التعليم هو الأساس لبناء المجتمع، وتعزيز التنافسية، وتحقيق التنمية المستدامة، ولفت إلى أن مسيرة تطوير التعليم تحظى بدعم واهتمام القيادة السياسية التي تؤكد دومًا أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم، وهو ما يدفع الوزارة لمواصلة العمل وتسريع الإصلاحات لترجمة هذه التوجهات إلى برامج ومشروعات تطويرية ذات أثر ملموس في الميدان.
وأشار العبادي إلى حرص الوزارة على الاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية، وتوسيع الشراكات مع الجهات التعليمية والبحثية، لتطوير السياسات، ونقل المعرفة، وبناء القدرات الوطنية، واستثمار البيانات والدراسات في دعم القرار التربوي.
كما شدد على أن الوزارة تمتلك كفاءات وخبرات قادرة على الإنجاز، وإرادة حقيقية لتطوير التعليم والاستفادة من كل تعاون جاد يقدم قيمة مضافة، مع الحفاظ الكامل على الهوية الوطنية وقيم المجتمع واحتياجات الطلبة. وأضاف أن الهدف الأسمى لهذه الشراكات هو الارتقاء بجودة التعليم، وتمكين المعلم، وتطوير الإدارة المدرسية، ورفع كفاءة السياسات، لإعداد متعلم يمتلك المعرفة والمهارة والقيم، وقادر على الإسهام في بناء وطنه وصناعة مستقبله.














