> نيويورك «الأيام»:
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك جميع الأطراف في اليمن إلى خفض التصعيد "وتجنيب الشعب اليمني المزيد من المعاناة"، حيث تشهد البلاد تصاعدا للأعمال العدائية أدى إلى ارتفاع مقلق في عدد الضحايا المدنيين.
وقد أفادت التقارير بسقوط 17 ضحية من المدنيين جراء هجمات جماعة الحوثي على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة منذ السادس من الشهر الجاري، فيما سقط ضحيتان في المناطق الخاضعة لسيطرتها في أواخر يوليو.
وفي معرض دعوته لضبط النفس، أكد تورك أن الشعب اليمني "قد عانى بشكل كبير جدا جراء التركة المدمرة لسنوات الصراع والنزوح والأزمة الإنسانية"، وحث جميع الأطراف على الوقف الفوري لأي أعمال "قد تؤدي إلى عودة اليمن إلى صراع شامل".
وكانت هجمات جماعة الحوثي قد طالت مخيم جو النسيم للنازحين في مأرب، مما أدى إلى إصابة ستة مدنيين من بينهم طفل، وميناء المخا في محافظة تعز، وسفينة شحن في مضيق باب المندب.
وشدد المفوض السامي على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والامتناع عن توجيه الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية، "واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب وقوع وفيات وإصابات في صفوف المدنيين، فضلا عن إلحاق الأضرار بالأعيان المدنية".
وأكد تورك أن الهجمات على البنية التحتية المدنية "تؤدي إلى تعميق معاناة المدنيين في وقت يعاني فيه ما لا يقل عن 18 مليون يمني بالفعل من انعدام الأمن الغذائي".
وقد أفادت التقارير بسقوط 17 ضحية من المدنيين جراء هجمات جماعة الحوثي على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة منذ السادس من الشهر الجاري، فيما سقط ضحيتان في المناطق الخاضعة لسيطرتها في أواخر يوليو.
وفي معرض دعوته لضبط النفس، أكد تورك أن الشعب اليمني "قد عانى بشكل كبير جدا جراء التركة المدمرة لسنوات الصراع والنزوح والأزمة الإنسانية"، وحث جميع الأطراف على الوقف الفوري لأي أعمال "قد تؤدي إلى عودة اليمن إلى صراع شامل".
وكانت هجمات جماعة الحوثي قد طالت مخيم جو النسيم للنازحين في مأرب، مما أدى إلى إصابة ستة مدنيين من بينهم طفل، وميناء المخا في محافظة تعز، وسفينة شحن في مضيق باب المندب.
وشدد المفوض السامي على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والامتناع عن توجيه الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية، "واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب وقوع وفيات وإصابات في صفوف المدنيين، فضلا عن إلحاق الأضرار بالأعيان المدنية".
وأكد تورك أن الهجمات على البنية التحتية المدنية "تؤدي إلى تعميق معاناة المدنيين في وقت يعاني فيه ما لا يقل عن 18 مليون يمني بالفعل من انعدام الأمن الغذائي".












