> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
أكد مدير عام مديرية التواهي رياض حسن علي على أهمية الحفاظ على المعالم التاريخية والسياحية في مديرية التواهي، والعمل على إعادة تأهيلها وتشغيلها وفق الإمكانيات المتاحة، لما تمثله من قيمة حضارية وسياحية، ولما يمكن أن تضيفه من لمسة جمالية للمديرية وتعزز حضورها كوجهة سياحية مميزة في العاصمة عدن.
جاء ذلك التصريح خلال زيارة تفقدية أجراها رياض، اليوم، إلى ساعة (ليتل بن) وساعة السلام بمنطقة جولدمور، للاطلاع على أوضاعهما وبحث إمكانية إعادة تشغيلهما، بما يسهم في استعادة حضورهما كمعلمين بارزين وواجهات سياحية وتاريخية في المديرية.
وخلال الزيارة التقى مدير عام المديرية بفريق تشغيل الساعة، حيث استمع إلى شرح مفصل حول مراحل إنشاء الساعة، وآلية تشغيلها، وأبرز الأعمال الفنية التي يتطلبها تأهيلها وإعادتها إلى الخدمة.
كما ناقش اللقاء الاحتياجات الفنية واللوجستية اللازمة لإعادة تشغيل الساعة، والحفاظ عليها بما يليق بمكانتها كأحد المعالم التي ارتبطت بذاكرة أبناء التواهي وزوارها، وتشكل جزءً من الطابع التاريخي والجمالي للمنطقة.
ويبلغ قُـطر ساعة ليتل تقريبًا متر من الأربع الجهات وعرضها 1,5متر وارتفاعها 22 مترًا، وبداخلها سلم حديدي ذو سمك خفيف وشكل حلزوني يمتد حتى أعلى الساعة تطل على البحر مباشرة وعلى ضاحية منطقة التواهي.
وتندرج هذه الزيارة ضمن اهتمام السلطة المحلية بمديرية التواهي بإحياء المعالم التاريخية والسياحية، والارتقاء بالمشهد الحضاري والجمالي للمديرية، بما يعكس مكانتها التاريخية ويعيد لهذه المواقع حضورها أمام الأهالي والزائرين.
وَشُيِّد هذا الصرح منذ أكثر من 120 عامًا، في عام 1890م عندما كانت عدن تخضع لإمرة مستعمرات الهند البريطانية الشرقية، حيث صممها مهندسون بريطانيون وفقًا لتصميم ساعة بيج بن في العاصمة البريطانية ندن ووصفوها بأنها بيج بن العرب أو بيج بن الشرق.
جاء ذلك التصريح خلال زيارة تفقدية أجراها رياض، اليوم، إلى ساعة (ليتل بن) وساعة السلام بمنطقة جولدمور، للاطلاع على أوضاعهما وبحث إمكانية إعادة تشغيلهما، بما يسهم في استعادة حضورهما كمعلمين بارزين وواجهات سياحية وتاريخية في المديرية.
وخلال الزيارة التقى مدير عام المديرية بفريق تشغيل الساعة، حيث استمع إلى شرح مفصل حول مراحل إنشاء الساعة، وآلية تشغيلها، وأبرز الأعمال الفنية التي يتطلبها تأهيلها وإعادتها إلى الخدمة.
كما ناقش اللقاء الاحتياجات الفنية واللوجستية اللازمة لإعادة تشغيل الساعة، والحفاظ عليها بما يليق بمكانتها كأحد المعالم التي ارتبطت بذاكرة أبناء التواهي وزوارها، وتشكل جزءً من الطابع التاريخي والجمالي للمنطقة.
ويبلغ قُـطر ساعة ليتل تقريبًا متر من الأربع الجهات وعرضها 1,5متر وارتفاعها 22 مترًا، وبداخلها سلم حديدي ذو سمك خفيف وشكل حلزوني يمتد حتى أعلى الساعة تطل على البحر مباشرة وعلى ضاحية منطقة التواهي.
وتندرج هذه الزيارة ضمن اهتمام السلطة المحلية بمديرية التواهي بإحياء المعالم التاريخية والسياحية، والارتقاء بالمشهد الحضاري والجمالي للمديرية، بما يعكس مكانتها التاريخية ويعيد لهذه المواقع حضورها أمام الأهالي والزائرين.
وَشُيِّد هذا الصرح منذ أكثر من 120 عامًا، في عام 1890م عندما كانت عدن تخضع لإمرة مستعمرات الهند البريطانية الشرقية، حيث صممها مهندسون بريطانيون وفقًا لتصميم ساعة بيج بن في العاصمة البريطانية ندن ووصفوها بأنها بيج بن العرب أو بيج بن الشرق.












