> القاهرة «الأيام» شرين سامي:
شهدت قاعة المناقشات باستراحة جامعة القاهرة، يوم الخميس، مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث غازي محمد أحمد الماس، لنيل درجة الدكتوراه في الآداب، قسم الإعلام، شعبة الصحافة، بجامعة سوهاج، تحت عنوان:«تأثيرات المتغيرات السياسية والمجتمعية على واقع ومستقبل الصحافة في اليمن.. دراسة استشرافية».
وتناولت الدراسة واقع الصحافة اليمنية ومستقبلها في ظل التحولات السياسية والمجتمعية والتكنولوجية المتسارعة، وما خلفته الأوضاع التي تشهدها اليمن منذ اندلاع الحرب عام 2015 من تداعيات وانعكاسات عميقة على المؤسسات الصحفية والعاملين في مجال الإعلام.
وانتهت المناقشة بمنح الباحث غازي محمد أحمد الماس درجة الدكتوراه في الآداب مع مرتبة الشرف الأولى، تقديرًا لما قدمته الدراسة من معالجة علمية واستشرافية لقضية مستقبل الصحافة في اليمن.
الدراسة استشرف مستقبل الصحافة اليمنية حتى 2035، وتوصلت إلى صياغة ثلاثة سيناريوهات رئيسية لمستقبل الصحافة اليمنية، تمثلت في سيناريو الثبات المرجعي، والسيناريو التفاؤلي أو سيناريو الإبداع، والسيناريو التشاؤمي أو سيناريو التردي.
ووفقًا لتصورات الخبراء المشاركين، رجحت الدراسة السيناريو التشاؤمي، في ظل استمرار عدد من التحديات السياسية والاقتصادية والمهنية والتكنولوجية التي تواجه الصحافة اليمنية.
وأظهرت النتائج أن من أبرز التحديات التي تواجه الصحافة تراجع الإنفاق الإعلاني على الصحف، حيث أشار الخبراء إلى ذلك بنسبة بلغت 100 %، إلى جانب ارتفاع أسعار الإعلانات، وتزايد أنماط الإعلان الرقمي، وضعف تمويل الصحف الإلكترونية، وارتفاع تكلفة إنتاج الصحف المطبوعة، فضلًا عن ارتفاع أسعار الأدوات والتقنيات التكنولوجية.
كما توقع 77.78 % من الخبراء عدم حدوث زيادة في أعداد مستخدمي الصحف المطبوعة، في ظل الانتشار الواسع للصحف الإلكترونية والوسائط الرقمية، بينما رأى 54.84 % أن الصحف المطبوعة لن تختفي مستقبلًا، وإنما ستواصل الصدور لوجود شريحة من القراء ما زالت مرتبطة بها.
وفي المقابل، رأى 57 % من الخبراء أن الصحافة الإلكترونية ستشهد مزيدًا من الازدهار والتطور من حيث الكم والنوع، باعتبارها الاتجاه السائد عالميًا، مقابل تراجع كبير في الصحافة المطبوعة.
وتناولت الدراسة واقع الصحافة اليمنية ومستقبلها في ظل التحولات السياسية والمجتمعية والتكنولوجية المتسارعة، وما خلفته الأوضاع التي تشهدها اليمن منذ اندلاع الحرب عام 2015 من تداعيات وانعكاسات عميقة على المؤسسات الصحفية والعاملين في مجال الإعلام.
وضمت لجنة الحكم والمناقشة نخبة من أساتذة الصحافة والإعلام، وهم: أ.د. عبد الجواد سعيد، أستاذ الصحافة وعميد كلية الإعلام بجامعة المنوفية مشرفا ورئيسا، وأ.د. سحر محمد وهبي، أستاذ الإعلام المتفرغ بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة سوهاج مشرفا،و د. عادل صادق محمد رزق، مدرس الصحافة بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة سوهاج مشرفا، وأ.د. سعيد محمد غريب، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة مناقشا، وأ.د. مي مصطفى عبد الرازق، أستاذ الصحافة بأكاديمية أخبار اليوم مناقشا.
الدراسة استشرف مستقبل الصحافة اليمنية حتى 2035، وتوصلت إلى صياغة ثلاثة سيناريوهات رئيسية لمستقبل الصحافة اليمنية، تمثلت في سيناريو الثبات المرجعي، والسيناريو التفاؤلي أو سيناريو الإبداع، والسيناريو التشاؤمي أو سيناريو التردي.
ووفقًا لتصورات الخبراء المشاركين، رجحت الدراسة السيناريو التشاؤمي، في ظل استمرار عدد من التحديات السياسية والاقتصادية والمهنية والتكنولوجية التي تواجه الصحافة اليمنية.
كما توقع 77.78 % من الخبراء عدم حدوث زيادة في أعداد مستخدمي الصحف المطبوعة، في ظل الانتشار الواسع للصحف الإلكترونية والوسائط الرقمية، بينما رأى 54.84 % أن الصحف المطبوعة لن تختفي مستقبلًا، وإنما ستواصل الصدور لوجود شريحة من القراء ما زالت مرتبطة بها.
وفي المقابل، رأى 57 % من الخبراء أن الصحافة الإلكترونية ستشهد مزيدًا من الازدهار والتطور من حيث الكم والنوع، باعتبارها الاتجاه السائد عالميًا، مقابل تراجع كبير في الصحافة المطبوعة.















