> ندى سليم:
تحل اليوم الجمعة ذكرى رحيل الفنان محمد عبد المطلب، من أبرز الأصوات التي تركت بصمة خاصة في تاريخ الغناء المصري، حتى استحق عن جدارة لقب ملك المواويل، بعدما امتلك أسلوبًا مميزًا في الأداء، جمع بين قوة الصوت والإحساس الشعبي والقدرة على التعبير عن مشاعر الناس ببساطة وصدق.
وفي أحد لقاءاته النادرة ، روى عبد المطلب تفاصيل تلك الخطوة قائلًا: كذبت على والدي وقلت له هروح مع أخويا هتعلم في القاهرة.
وكان والده من أهل العلم، في وقت كان فيه الغناء والفن يُنظر إليهما باعتبارهما أمرًا غير مقبول، إلا أن عبد المطلب تمسك بحلمه، وبدأ رحلة البحث عن مكان له وسط كبار الموسيقيين والمطربين.
وفي عام 1932، غنى محمد عبد المطلب على مسرح بديعة، لتتواصل بعدها رحلته الفنية، ويصبح واحدًا من الأصوات التي استطاعت أن تجد لنفسها مكانة مميزة بين نجوم الغناء في ذلك الوقت.
وكان من أبرز المحطات في مشواره أغنية بتسأليني بحبك ليه، التي لحنها محمود الشريف، وحققت نجاحًا كبيرًا، فقام عبد المطلب بتسجيلها على أسطوانة، لتصبح من الأغاني البارزة في رصيده الفني.
لم يتوقف طموح محمد عبد المطلب عند الغناء، إذ امتد إلى السينما، حيث أنتج له محمد عبد الوهاب فيلم تاكسي حنطورة، كما دخل عبد المطلب بنفسه عالم الإنتاج، وكون شركة إنتاج بالاشتراك مع إحدى زوجاته، الفنانة نرجس شوقي، وأنتجا فيلم الصيت ولا الغنى، قبل أن يخوض عبد المطلب تجربة إنتاجية أخرى من خلال فيلم "5 من الحبايب".
رمضان جانا.. الأغنية التي أصبحت طقسًا سنويًا
ومن بين الأعمال التي خلدت اسم محمد عبد المطلب، تأتي أغنية رمضان جانا، التي كتب كلماتها حسين طنطاوي ولحنها محمود الشريف، لتصبح واحدة من أشهر الأغاني المرتبطة بقدوم شهر رمضان، ولا تزال حاضرة بقوة في الشوارع والبيوت ووسائل الإعلام مع بداية الشهر الكريم كل عام.
وقدم عبد المطلب خلال مشواره مجموعة كبيرة من الأغاني، من بينها البحر زاد، يا ليلة بيضا، تسلم إيدين اللي اشترى، حبيتك وبحبك، قلت لا بوكي، يا حاسدين الناس، ساكن في حي السيدة، شفت حبيبي، وما بيسألشي عليه أبدًا.
"اليوم السابع"
- عبد المطلب من حفظ القرآن إلى عشق الغناء
وفي أحد لقاءاته النادرة ، روى عبد المطلب تفاصيل تلك الخطوة قائلًا: كذبت على والدي وقلت له هروح مع أخويا هتعلم في القاهرة.
وكان والده من أهل العلم، في وقت كان فيه الغناء والفن يُنظر إليهما باعتبارهما أمرًا غير مقبول، إلا أن عبد المطلب تمسك بحلمه، وبدأ رحلة البحث عن مكان له وسط كبار الموسيقيين والمطربين.
- بداية المشوار مع داود حسني
وفي عام 1932، غنى محمد عبد المطلب على مسرح بديعة، لتتواصل بعدها رحلته الفنية، ويصبح واحدًا من الأصوات التي استطاعت أن تجد لنفسها مكانة مميزة بين نجوم الغناء في ذلك الوقت.
- عبد الوهاب يكتشفه ويضمه إلى فرقته
وكان من أبرز المحطات في مشواره أغنية بتسأليني بحبك ليه، التي لحنها محمود الشريف، وحققت نجاحًا كبيرًا، فقام عبد المطلب بتسجيلها على أسطوانة، لتصبح من الأغاني البارزة في رصيده الفني.
لم يتوقف طموح محمد عبد المطلب عند الغناء، إذ امتد إلى السينما، حيث أنتج له محمد عبد الوهاب فيلم تاكسي حنطورة، كما دخل عبد المطلب بنفسه عالم الإنتاج، وكون شركة إنتاج بالاشتراك مع إحدى زوجاته، الفنانة نرجس شوقي، وأنتجا فيلم الصيت ولا الغنى، قبل أن يخوض عبد المطلب تجربة إنتاجية أخرى من خلال فيلم "5 من الحبايب".
- مدرسة غنائية تخرج فيها نجوم
رمضان جانا.. الأغنية التي أصبحت طقسًا سنويًا
ومن بين الأعمال التي خلدت اسم محمد عبد المطلب، تأتي أغنية رمضان جانا، التي كتب كلماتها حسين طنطاوي ولحنها محمود الشريف، لتصبح واحدة من أشهر الأغاني المرتبطة بقدوم شهر رمضان، ولا تزال حاضرة بقوة في الشوارع والبيوت ووسائل الإعلام مع بداية الشهر الكريم كل عام.
وقدم عبد المطلب خلال مشواره مجموعة كبيرة من الأغاني، من بينها البحر زاد، يا ليلة بيضا، تسلم إيدين اللي اشترى، حبيتك وبحبك، قلت لا بوكي، يا حاسدين الناس، ساكن في حي السيدة، شفت حبيبي، وما بيسألشي عليه أبدًا.
- ذكرى رحيل ملك المواويل
"اليوم السابع"
















