> أوتاوا "الأيام" خاص:
أعلن الشخصية الاجتماعية المعروفة ووزير الصحة الأسبق د. عبدالله عبدالولي ناشر، عن تأييده البيان الصادر عن تجمع اتحاد الجنوب العربي بشأن الدعوة التي أطلقها محمد عبدالسلام، الناطق باسم جماعة أنصار الله الحوثية، والمتضمنة التأكيد على احترام خيارات أبناء الجنوب في تقرير مصيرهم واختيار مستقبلهم وفق إرادتهم.
وأوضح د. عبدالله عبدالولي ناشر، قائلا:"من وجهة نظري، فإن بيان التجمع جاء في لحظة سياسية بالغة الأهمية، وبادر إلى التقاط هذه الإشارة السياسية والتعامل معها بمسؤولية، باعتبارها فرصة ينبغي عدم إهدارها إذا كانت النوايا تتجه فعلاً نحو السلام".
وأضاف:"إن قيمة هذا الموقف لا تكمن في مجرد الترحيب بتصريح سياسي، وإنما في وضوح الرسالة التي يحملها: الجنوب لا يريد حربًا جديدة، ولا يسعى إلى فتح جبهة إضافية، ولا يريد أن يدفع شعبه مرة أخرى ثمن صراعات الآخرين. فالسنوات الطويلة من الحرب أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن القوة لا تستطيع إلغاء القضايا السياسية، وأن الدم لا يصنع سلاماً دائماً، وأن الشعوب التي تُرهق بالحروب لا يمكن أن تبني مستقبلًا مستقرًا وهي تعيش تحت وطأة الخوف والدمار والانهيار الاقتصادي".
ومضى د. ناشر، قائلا:"ومن هنا، فإنني أؤيد هذا التوجه وأضم صوتي إلى كل صوت جنوبي وعربي يضع السلام في مقدمة الخيارات، شريطة أن يكون سلاماً قائماً على الحق والاعتراف المتبادل، لا هدنة مؤقتة تؤجل الصراع إلى جولة جديدة. فالسلام الذي نريده للجنوب واليمن ليس استسلاماً ولا تنازلاً عن الحقوق، وإنما هو انتقال من منطق الحرب إلى منطق السياسة، ومن لغة السلاح إلى لغة الحوار، ومن فرض الأمر الواقع إلى احترام إرادة الشعوب.
لقد دفع اليمن، شماله وجنوبه، ثمناً باهظاً لهذه الحروب العبثية. أُزهقت الأرواح، ودُمرت المدن، وتراجع الاقتصاد، وتعطلت الحياة، واتسعت دائرة الفقر واليأس، وأصبح المواطن هو الخاسر الأكبر في صراع سياسي وعسكري طال أكثر مما ينبغي. ولذلك فإن الاستمرار في إنتاج الحروب لن يقود إلا إلى مزيد من الخراب، بينما يمثل السلام المسؤول فرصة حقيقية لاستعادة الأمن وإعادة بناء الإنسان والدولة والمجتمع".
وأردف قائلا:"في هذا السياق، فإن الاعتراف بأن مستقبل الجنوب ينبغي أن يحدده أبناؤه يمثل نقطة جوهرية لا يمكن تجاوزها. فقضية الجنوب ليست ملفًا أمنيًا يمكن إغلاقه بالقوة، ولا ورقة تفاوضية يمكن تأجيلها إلى ما لا نهاية، بل قضية سياسية وتاريخية تتطلب معالجة جادة ومسؤولة، يكون فيها حق شعب الجنوب في تقرير مستقبله وإرادته الحرة أساساً لأي تسوية عادلة ومستدامة".
وأختتم قائلا: "إننا لا نحتاج اليوم إلى مزيد من الخطابات التي تفتح أبواب المعارك، بل إلى مواقف شجاعة تفتح أبواب السلام. وإذا كانت دعوة محمد عبدالسلام تعكس تحولاً حقيقياً في النظرة إلى قضية الجنوب، فإن الخطوة الطبيعية التالية يجب أن تكون تقديم ضمانات واضحة، وتحويل الأقوال إلى أفعال، وفتح مسار سياسي جاد يطمئن أبناء الجنوب ويؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار.
لقد آن الأوان أن يدرك الجميع أن السلام ليس ضعفاً، وأن الحوار ليس تراجعًا، وأن احترام إرادة الشعوب ليس منّة من أحد، بل هو الطريق الأقصر إلى الاستقرار. ومن هذا المنطلق، فإن بيان تجمع اتحاد الجنوب العربي يمثل موقفاً وطنياً مسؤولاً، ويستحق الإشادة لأنه اختار طريق السلام في وقتٍ ما زالت فيه أصوات الحرب مرتفعة.
فالجنوب لا يريد أن يكون وقوداً لحرب جديدة، واليمن لا يحتمل حرباً أخرى. وما نحتاجه اليوم هو شجاعة سياسية تضع حداً لهذا النزيف، وتفتح الطريق أمام تسوية تاريخية عادلة تحفظ الحقوق، وتصون الكرامة، وتؤسس لمستقبل آمن ومستقر لشعوب المنطقة كلها".
وأوضح د. عبدالله عبدالولي ناشر، قائلا:"من وجهة نظري، فإن بيان التجمع جاء في لحظة سياسية بالغة الأهمية، وبادر إلى التقاط هذه الإشارة السياسية والتعامل معها بمسؤولية، باعتبارها فرصة ينبغي عدم إهدارها إذا كانت النوايا تتجه فعلاً نحو السلام".
وأضاف:"إن قيمة هذا الموقف لا تكمن في مجرد الترحيب بتصريح سياسي، وإنما في وضوح الرسالة التي يحملها: الجنوب لا يريد حربًا جديدة، ولا يسعى إلى فتح جبهة إضافية، ولا يريد أن يدفع شعبه مرة أخرى ثمن صراعات الآخرين. فالسنوات الطويلة من الحرب أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن القوة لا تستطيع إلغاء القضايا السياسية، وأن الدم لا يصنع سلاماً دائماً، وأن الشعوب التي تُرهق بالحروب لا يمكن أن تبني مستقبلًا مستقرًا وهي تعيش تحت وطأة الخوف والدمار والانهيار الاقتصادي".
ومضى د. ناشر، قائلا:"ومن هنا، فإنني أؤيد هذا التوجه وأضم صوتي إلى كل صوت جنوبي وعربي يضع السلام في مقدمة الخيارات، شريطة أن يكون سلاماً قائماً على الحق والاعتراف المتبادل، لا هدنة مؤقتة تؤجل الصراع إلى جولة جديدة. فالسلام الذي نريده للجنوب واليمن ليس استسلاماً ولا تنازلاً عن الحقوق، وإنما هو انتقال من منطق الحرب إلى منطق السياسة، ومن لغة السلاح إلى لغة الحوار، ومن فرض الأمر الواقع إلى احترام إرادة الشعوب.
لقد دفع اليمن، شماله وجنوبه، ثمناً باهظاً لهذه الحروب العبثية. أُزهقت الأرواح، ودُمرت المدن، وتراجع الاقتصاد، وتعطلت الحياة، واتسعت دائرة الفقر واليأس، وأصبح المواطن هو الخاسر الأكبر في صراع سياسي وعسكري طال أكثر مما ينبغي. ولذلك فإن الاستمرار في إنتاج الحروب لن يقود إلا إلى مزيد من الخراب، بينما يمثل السلام المسؤول فرصة حقيقية لاستعادة الأمن وإعادة بناء الإنسان والدولة والمجتمع".
وأردف قائلا:"في هذا السياق، فإن الاعتراف بأن مستقبل الجنوب ينبغي أن يحدده أبناؤه يمثل نقطة جوهرية لا يمكن تجاوزها. فقضية الجنوب ليست ملفًا أمنيًا يمكن إغلاقه بالقوة، ولا ورقة تفاوضية يمكن تأجيلها إلى ما لا نهاية، بل قضية سياسية وتاريخية تتطلب معالجة جادة ومسؤولة، يكون فيها حق شعب الجنوب في تقرير مستقبله وإرادته الحرة أساساً لأي تسوية عادلة ومستدامة".
وأختتم قائلا: "إننا لا نحتاج اليوم إلى مزيد من الخطابات التي تفتح أبواب المعارك، بل إلى مواقف شجاعة تفتح أبواب السلام. وإذا كانت دعوة محمد عبدالسلام تعكس تحولاً حقيقياً في النظرة إلى قضية الجنوب، فإن الخطوة الطبيعية التالية يجب أن تكون تقديم ضمانات واضحة، وتحويل الأقوال إلى أفعال، وفتح مسار سياسي جاد يطمئن أبناء الجنوب ويؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار.
لقد آن الأوان أن يدرك الجميع أن السلام ليس ضعفاً، وأن الحوار ليس تراجعًا، وأن احترام إرادة الشعوب ليس منّة من أحد، بل هو الطريق الأقصر إلى الاستقرار. ومن هذا المنطلق، فإن بيان تجمع اتحاد الجنوب العربي يمثل موقفاً وطنياً مسؤولاً، ويستحق الإشادة لأنه اختار طريق السلام في وقتٍ ما زالت فيه أصوات الحرب مرتفعة.
فالجنوب لا يريد أن يكون وقوداً لحرب جديدة، واليمن لا يحتمل حرباً أخرى. وما نحتاجه اليوم هو شجاعة سياسية تضع حداً لهذا النزيف، وتفتح الطريق أمام تسوية تاريخية عادلة تحفظ الحقوق، وتصون الكرامة، وتؤسس لمستقبل آمن ومستقر لشعوب المنطقة كلها".















