> «الأيام» إعلام خفر السواحل:

تفقد رئيس مصلحة خفر السواحل خالد القملي، قوة خفر السواحل في باب المندب – موقع العرضي، ومركز خفر السواحل في جزيرة ميون الاستراتيجية، للاطلاع على مستوى الجاهزية العملياتية وتعزيز حضور المصلحة في أحد أهم الممرات البحرية الحيوي
واطلع اللواء القملي في موقع العرضي على الأضرار التي خلفتها هجمات الحوثي، وناقش الاحتياجات اللازمة لاستعادة جاهزية الموقع وتعزيز قدرته على تنفيذ مهامه، مؤكداً أهمية رفع كفاءة الاستجابة وتكامل العمل بين المراكز والوحدات البحرية وعمليات القطاعات ورئاسة المصلحة.

كما زار رئيس المصلحة جزيرة ميون، وتفقد مركز خفر السواحل فيها، واطلع على أوضاعه واحتياجاته وسبل تطوير قدراته، بما يعزز دوره في مراقبة وتأمين مضيق باب المندب ومكافحة التهريب والأنشطة غير المشروعة في البحر.
وأكد القملي أن تعزيز الأمن في باب المندب يتطلب عملاً وطنياً متكاملاً وتنسيقاً مستمراً مع شركاء العمل الوطني والجهات ذات العلاقة، إلى جانب تعزيز التعاون وتبادل المعلومات مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يسهم في مكافحة التهريب والجريمة البحرية العابرة للحدود ورفع كفاءة الاستجابة للتهديدات البحرية.

وشدد على أن باب المندب وجزيرة ميون يمثلان أولوية استراتيجية وعملياتية لخفر السواحل اليمني، لما لهما من أهمية في حماية المياه الإقليمية، ومكافحة التهريب، وتأمين الممرات البحرية، والمساهمة في أمن وسلامة الملاحة الدولية.
وتأتي الزيارة ضمن جهود قيادة مصلحة خفر السواحل لتعزيز الحضور والجاهزية في المواقع الحيوية، وتطوير قدرات المراكز والوحدات البحرية، وترسيخ نهج الشراكة والتنسيق الوطني والإقليمي والدولي لمواجهة التهديدات والتحديات البحرية المشتركة.