> «الأيام» غرفة الأخبار:
تسببت الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على مناطق سكنية في محافظتي تعز ومأرب، جنوب غرب وشمال شرق اليمن، في موجة نزوح جديدة دفعت بأكثر من ألف مدني إلى النزوح مجددًا، بالتزامن مع سقوط 63 مدنيًّا بين قتيل وجريح، وفق تقرير أممي حديث.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، اليوم السبت، فإن السلطات المحلية أبلغت عن مقتل 9 مدنيين وإصابة 54 آخرين جرّاء هجمات حوثية استهدفت مناطق وأحياء سكنية في مدينتي مأرب وتعز، إضافة إلى مدينة المخا الساحلية.
وأشار التقرير إلى أن نحو 67% من إجمالي الضحايا سُجلوا في مديرية المخا بمحافظة تعز، بواقع 42 مدنيًّا، بينهم 7 قتلى و35 جريحًا، مقابل 21 مدنيًّا في مأرب، بينهم قتيلان و19 جريحًا.
لكن الأثر الأبرز للهجمات، وفق التقرير، تمثل في موجة نزوح جديدة للسكان من المناطق المستهدفة، إذ اضطرت ما لا يقل عن 162 أسرة، تضم نحو 1134 شخصًا، إلى مغادرة مناطقها بحثًا عن أماكن أكثر أمنًا.
وسجلت محافظة تعز العدد الأكبر من الأسر النازحة، بواقع 120 أسرة، بينها 35 أسرة من المخا و85 أسرة من مناطق أخرى في المحافظة، فيما شمل النزوح 21 أسرة في الحديدة و18 أسرة في لحج وثلاث أسر في مأرب.
وتأتي موجة النزوح الجديدة في وقت تعاني فيه مناطق عدة من اليمن أوضاعًا إنسانية صعبة؛ ما يزيد الضغوط على المجتمعات المضيفة ومخيمات النازحين التي تستقبل الأسر الفارة من مناطق الصراع.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة أن الأعمال العدائية لم تقتصر آثارها على السكان، بل طالت البنية التحتية والخدمات الأساسية ومواقع إيواء النازحين، مشيرًا إلى توقف ميناء المخا عن العمل مؤقتًا، إضافة إلى الإبلاغ عن أضرار لحقت بملاجئ للنازحين في مأرب.
كما أُبلغ عن إصابات جراء هجمات استهدفت سفنًا تجارية في مضيق باب المندب، إلا أن الأمم المتحدة قالت إن عدد الضحايا في تلك الهجمات لا يزال غير مؤكد.












